قبل فترة قريت موضوع في موقع عربي عن الجن وطبعا هذا الموقع الظاهر انه علماني ويحاول يشكك في جميع المعتقدات الاسلامية وانا طبعا اثارت حفيظتي بعض الردووود اللي تنكر وجود الجن واتقول انه هذي خرافات مع انه القران الكريم ذكر وجودهم وفي سورة باسمهم في القران الكريم

والادلة على وجود الجن في الاسلام كثيرة ما اتنعد ولا تحصى منها { وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ} (سورة الحجر:27)
وانا طبعا مش بصدد ذكر ادلة وجودهم في الاسلام لانه نعرف هالشي لكني بذكر ادلة وجودهم في الديانات السماوية الثانية

اول شي الدين المسيحي :

يطلق الكتاب المقدس أسماء مختلفة على كائن شرير يعيث فسادا في الأرض فيستعمل كلمة شيطان العبرية والتي تعني المقاوم لأنه يقاوم مشيئة الله ،ويستخدم أيضا كلمة إبليس ذات الأصل اليوناني diabolos ومعناها المشتكي ، والشيطان بحسب المسيحية هو كائن روحي له سلطان على زمرة من الكائنات الروحية النجسة الخاضعة له وهم شياطين أيضا ( متى 9 :34 ) وكان الشيطان في الأصل من ملائكة الله ولكنه وبسبب غروره وكبريائه سقط من المجد الذي كان فيه جارا معه مجموعة من الملائكة الموالين له لتتحول إلى أرواح نجسة حيث اعتقد أنه يستطيع أن يصير مثل الإله ( أَصْعَدُ فَوْقَ مُرْتَفَعَاتِ السَّحَابِ. أَصِيرُ مِثْلَ الْعَلِيِّ.)( أشعياء 14 :13 - 15 ) ، ورغم سقوطه فأنه لم يفقد القوة الملائكية التي كان يتمتع بها فقدراته أقوى بكثير من قدرات الإنسان العادي ، وله ملكات عقلية كالإدراك والتمييز والتذكر وأحاسيس مختلفة كالخوف والألم ( مرقس 5 :7) والاشتهاء كما أنه يمتلك القدرة على الاختيار ( أفسس 6 :12 ) وبسبب تمرد الشيطان أمر الله بطُرده مع أتباعه إلى جهنم بقيود في الظلام محروس من الملائكة ( 2 بطرس 2 : 4 ) ( يهوذا 6 )، ولكن هذا لم يوقفه من العمل بالشر على الأرض ( 1 بطرس 5 :8 ) .

الجن والشياطين في العهد القديم :

وفي مطلع سفر التكوين أول كتب العهد القديم يظهر الشيطان متخفيا بهيئة حيَّة في فردوس عدن ليجرب أم الجنس البشري .. حواء ، فيصف الكتاب الحيَّة بـ (أحيل جميع حيوانات البرية ) ( تكوين 3 :1 ) وبأنها خدّاعة ( تكوين 3 :13 ) ، انفردت تلك الحية بحواء وبأسلوب ماكر دفعتها لتناول ثمر الشجرة التي نهاهم الرب من أكلها واستعمل الشيطان في إغواء حواء الخطيئة ذاتها التي كانت سببا في سقوطه وهي الكبرياء ، حيث قال لها بأنها إن أكلت تلك الثمرة هي وآدم فسيصيران كالله عارفين الخير والشر ( تكوين 1 :5 ) ، وبعد أن سقطت حواء ورجلها بالتجربة عاقبهم الله بأن طردهم من فردوسه إلى أرض الشقاء كما عاقب الحيَّة أيضا فلعنها من بين جميع مخلوقاته وأعطى الرب وعده للبشر ووعيده للحيَّة ( وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ ) ( تكوين 3 :15 ) في إشارة لقدوم المسيح من نسل امرأة وليس من رجل حيث تؤمن المسيحية - كما الإسلام - بأن المسيح ليس له أب بشري ، ويسوع سحق الشيطان تحت أقدامه بعمله الكفاري بينما يترصد إبليس في كل حين عقبه أي المؤمنين بالمسيح ليأخذهم معه إلى الهلاك .

الجن والشياطين في العهد الجديد:

ومن أبرز قصص إخراج المسيح للشياطين هي تلك المذكورة في ( مرقس 5 :1-20 و لوقا 8 :26-39 ) حيث التقى يسوع برجل ممسوس كان يعيش في القبور ويصرخ ويضرب نفسه بالحجارة باستمرار وقد حاول الناس ربطه بسلاسل إلا أنه كان يقطعها في كل حين وعندما سأله المسيح ما اسمك أجاب لجئون أي جيش من الشياطين فكلمة لجئون باللغة اللاتينية كانت تستخدم للدلالة على فرقة من الجيش الروماني تشمل 6000 جندي ، ورغم عددهم الكبير إلا أن هؤلاء الشياطين ارتعبوا من لقاء المسيح وترجوه كثيرا أن لا يرسلهم للهاوية بل إلى قطيع من الخنازير كان يرعى في الجوار فأذن لهم يسوع بذلك وكانت غاية الإنجيل من ذكر ذلك أن يبين للعالم بأن الشياطين أنفسها تأتمر بأمر المسيح وتخضع لمشيئته ، والقصة الأخرى ذات الأهمية المماثلة هي الواردة في ( متى 17 :15-21 و مرقس 9 :17-29 ) حيث يرتمي رجل أمام المسيح ويرجوه بأن يشفي ابنه من الروح النجس الذي يعذبه ويسبب له الصرع ويلقيه تارة في النار وتارة في الماء وكان الرجل قد قدم ابنه أولا لبعض تلاميذ يسوع ولكنهم لم يستطيعوا أن يفعلوا له شيئا ولكن بعد أن انتهره يسوع شفي الغلام فتساءل التلاميذ لماذا لم يقدروا هم على إخراج الشيطان فأجابهم يسوع (وَأَمَّا هَذَا الْجِنْسُ فَلاَ يَخْرُجُ إِلاَّ بِالصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ ) ( متى 17:21 ) ، وفي هذا الجواب إشارة إلى أن الشياطين مراتب مختلفة تتفاوت فيها قوتهم وقدراتهم الفائقة الطبيعة وتستوجب قوة إيمان وممارسات تعبدية معينة من الشخص الذي يمتلك موهبة إخراجها


في الديانة اليهودية:

ترد الكلمة شيطان (بمشتقاتها المختلفة) في التناخ ياللغة العبرية بعدة معانٍ فترد في بادئ الأمر بمعنى المقاوم. ثم ترد بمعنى الخصم وفقط في سفري أيوب وزكريا تظهر الكلمة بـ"أل التعريف" لتمثّل الشيطان رغم أن شخصية الشيطان تظهر في المزامير وفي سفر أخبار الأيام الأول. كما تظهر في سفر صموئيل الثاني شخصية "ملاك مُهلك"
معنى الكلمة شيطان هي المقاوم إذ أنه يقاوم الله. ويقوم باغراء البشر لفعل المعاصي والآثام والاعمال الغير اخلاقية
وورد أيضاً : ( وفيما هما خارجان إذا إنسان أخرس مجنون قدموه إليه ، فلما أُخرج الشيطان تكلم الأخرس فتعجب الجموع قائلين : لم يظهر قط مثل هذا في إسرائيل ، أما الفريسيون فقالوا برئيس الشياطين يخرج الشياطين ، وكان يسوع يطوف المدن كلها والقرى يعلم في مجامعها 0 ويكرز ببشارة المللكوت ) ( انظر : انجيل متى – الإصحاح التاسع – الفقرة " 32 – 35 ) 0

وورد أيضاً : ( كان في الجمع رجل به روح شيطان نجس فصرخ بصوت عظيم 000 فانتهره يسوع قائلا : اخرس واخرج منه 00 فخرج منه ولم يضره شيئا ) ( انظر : إنجيل لوقا – الإصحاح الرابع – الفقرة " 33 – 36 " ) 0

" لا تلتفتوا إلى الجان ، ولا تطلبوا التوابع فتتنجسوا بهم ، والنفس التي تلتفت إلى الجان والتوابع لتزني وراءهم ، أجعَل وجهي ضد تلك النفس ، وإذا كان في رجل أو امرأة جان أو تابعة فإنه يقتل 0 وفي تاريخ منسي ملك يهوذا أنه استخدم جاناً وتوابع "" العهد القديم " سفر اللاَّويين ، الإصحاح رقم 20 ، فقرة 27 )


القصد من نقل روايات من كتب المسيحين واليهود المقدسة رغم انها محرفة بشكل كبير لكن ما يمنع من وجود بعض الاشياء الصحيحة هو تبيين انه الجن موجود في كل المعتقدات

البعض يقول انه ليش نسمع عن سوالف جن في ثقاافاتنا العربية وما نسمعها في الغرب الرد عليه بيكون سهل.
اكثر ناس يأمنوا بامور استحضار الارواح والاطباق الطائرة هم الغرب وطبعا هم حسب ثقافتهم ما يعرفوا الجن لكن يطلقوا على هالشي ارواح شريرة واحنا انسميهم جن يعني فارق تسميه بس يعني محد يتفلسف ويقول ما عندهم هذي الامور

واترككم مع هذي الروايات في امريكا وغيرها من الدول الاوروبية

"ترددت , في مارس 1948 , في قرية "هايد زفيل" التابعة لإحد الولايات المتحدة الامريكية , في منزل السيد "فوكس" المزارع القروي , حكايات عن أفراد يسمعون بين حين وآخر , ليلا ونهارا ان طرقا على الاثاث والجدران والاسقف تارة برفق ولين وتارة في عنف وشدة.

وكان السيد " فوكس " يعيش مع زوجته وبنتيه اللتين بلغتا سن المراهقة , وهما " مارغريت" و "كاترين" ـــ سعيدا وهانئا حتى كدرت صفوه تلك الحوادث المفاجئة وسببت رعبا وقلقا بين أفراد أسرته.

وحار الرجل في معرفة مصدر هذه الاصوات , واستعاد بأصدقائه ومعارفه بل برجال الشرطة من دون أن يهتدي أحد منهم إلى سر ذلك ما دفع بالآلآف من الناس لزيارة منزله وسماع هذه الاصوات العجيبة.

وبمرور الوقت ألف أفراد الأسرة هذا الطرق. وفي أحد الأيام تجاسرت أحدى الفتاتين فطلبت مازحة ان يحصى الطارق عدد التصفيقات التي تصفقها, وشد ما راعها أن سمعت طرقات بعدد تصفيقاتها وتكرر طلبها هي واختها لهذا النوع من الاختبار وا دفع بألأم التي كانت في دهشة وفزع ال طلب الدق مرتين فاجاب بدقتين فاستفسرت عما اذا كان قد أسئ اليه فاجاب وزعم انه روح تاجر خردة قتله في هذا المنزل الساكن السابق واخفى جثته في قبو وخلَف القتيل وراءه ارمله وخمسة اطفال , ولم تلبث ان لحقت له الارملة ودل القتيل على قاتله وأيدت خادمة القاتل القرائن التي اثبتت عليه جريمة القتل.

وقد أدلت هذه الشخصيات بمعلومات اتضح صحتها كلها عدا المكان الذي اخفيت فيه الجثة فقد استخرجت من مكان أخر قريب من المكان المحدد بهد ان كاد الياس يتسرب في نفوس الباحثيين."

وهذا نص ثاني
" ويقول الروحانييون إن بعضهم قص خصلة من شعر روح متجسدة من الاكتوبلازم وحللها ميكروسكوبيا وهستولوجيا فوجدها شعرا حقيقيا ومن الوجوه ........

ويقول الوسيط "سويدنبرج" واصفا المادة المنبثقة من جسمه إنه كان يشاهدتا تنضج من جسمه في وضوح كبخار الماء.

وعند حدوث أي ظاهرة كتحريك الاسياء او رفعها تصنع الارواح من تلك المادة قضبانا صلبة لتكون هي الآلة المحركة أما في حالة الصوت المباشر فهي تستمعملها في تجسيد احبالها وحناجرها, وفي حالة تجسيد أي عضو اخر تعمد الأرواح إلى كسو ذلك العضو الأثيري بتلك المادة فتجسد في أنظار الحاضريين وفي هذه الحالة يمكن فحصها ولمسها بترتيب صابق من عالم الروح"

اللي اريد اوصله انه قصص الجن موجودة في كل مكااان في الشرق وفي الغرب لكن تختلف التسميات على حسب الثقافات .

ملاحظة : اللي باللون الاحمر هو نص منقول