السياحة في أبوظبيالسياحة في الامارات

تلال العين يستعد لاستقبال ضيوفه من عشاق الحياة الصحراوية

أعلن “تلال العين”، المنتجع السياحي المتفرد والأول من نوعه في تقديم مفهوم سياحة الصحراء والتراث والصيد على مستوى الشرق الأوسط، عن استكمال الاستعدادات لاستقبال زواره من عشاق الحياة الصحراوية، وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع بدء الموسم السياحي الجديد في الإمارات. ومن قلب صحراء مدينة العين بإمارة ابوظبي، يطل علينا هذا المنتجع الاستثنائى ذو الخمس نجوم، وعند عبورك من بوابته الرئيسية لن تملك غير التوقف لتأمل الهندسة المعمارية المبهرة للحصون المشيدة عليها، ومدى فخامة التصاميم التي تروي قصة شموخ أبوظبي وحكامها الاوائل الذين صنعوا ملحمة التاريخ علي هذه الرمال الرائعة النقية وسطروا بعزائمهم أروع الانجازات التي يشهد لها العالم اليوم.

البوابة ستنتقل كل من يعبرها إلى تجربة صحراوية وتراثية غير مسبوقة لمعايشة كافة مفردات ومقومات الحياة الإماراتية البدوية، وخطوة تلوى الأخرى ستعيدك أجواء المكان إلى  للأزمنة العتيقة والمشاهد الأسطورية التي تضمنتها حكايات الحياة وسط الصحراء وكيف كانت تلك الحصون قلاعًا لصد الغزاة والحفاظ علي صون الأرض والعرض والكرامة. وعند  التجول داخل المنتجع المعروف باسم “تلال”، ضمن منطقة مساحتها حوالي 52 كيلومترًا مربعًا، سيسهل على أي شخص كان اكتشاف مدى ندرة المكان، ما أن يلج الي الفلل الفاخرة المصممة على النمط التراثي الشعبي الذي يحاكي ثراث الامارات وتاريخها العريق، أو المسابح والقاعات الفخمة والمطاعم، المصممة كلها ضمن أعلى المعايير والمقومات التي تجتذب السياح من مختلف أنحاء العالم لمعايشة هذه التجربة بجميع تفاصيلها في أبوظبي. ولعل أبرز ما يعزز جمالية المشهد مراعاته لكل التفاصيل الطبيعة، دون إحداث أية تغيير في جغرافية المكان، واستغلال المناطق المسطحة على الأرض، لإحداث الفلل السكنية المتفرقة، ضمن موقع مسور، دون أن ننسى روعة الأشجار المتناغمة مع المنطقة الصحراوية، وبرك المياه التي تشكل بيئة أسطورية لطيور الإوز الأنيقة، والتي تعطى الزائر انطباعا بأنه في كوكب آخر. فلل وشاليهات الإقامة في المنتجع موزعة على جزءين، الأول بمنتجع الصيد، ويضم 15 فيلا فاخرة مكونة من ثلاث غرف وغرفتي وغرفة واحدة، وشاليهات مصممة خصيصًا لتناسب هواة الصيد والشخصيات الرفيعة وقد تم تصميم هذا المنتجع على الطراز العربي التقليدي الأصيل حيث يحاكي المظهر الخارجي للفلل الشكل الجميل والمميز للخيمة العربية. بينما الجزء الثاني يضم 10 غرف بالقرية التراثية، وهي مصممة بطريقة تراثية، وتتوافر فيه كل وسائل الترفيه العائلي.

وفي كلمة أحمد عبد الجليل البلوكي، رئيس مجلس إدارة منتجع تلال العين الصحراوي، أكّد أن منتجع “تلال العين” يمثل مشروعًا سياحيًا متكاملاً يدعم خطط تعزيز السياحة التراثية والصحراوية وسياحة الصيد في أبوظبي، ويتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة لترسيخ الاعتزاز بالموروث الثقافي والوطني للدولة، ولفت أن المنتجع يحتضن مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، التي تم تدشينها أواخر العام الماضي بحضور شخصيات رفيعة، موضحًا أن إعلان المدرسة مؤخرًا عن الاستعداد لاستقبال طلبتها في نوفمبر، يعزز من جهود نشر ثقافة وموروث الصقارة بين الجيل الحالي من الشباب، كما يجعل من “تلال العين” وجهة سياحية وثقافية تجمع مختلف جوانب الحياة والعادات الإماراتية في مكان واحد. ويسعى فريق ادارة المنتجع  إلى استقطاب شريحة جديدة من السياح عبر نموذج خاص لسياحة الصيد والتي تمثل مفهومًا جديدًا يدخل الامارات والشرق الاوسط للمرة الأولى، حيث يمكن للزائر القيام برحلة سفاري داخل الحزام الخاص بالمنتجع، وممارسة هواية الصيد في المحمية الطبيعية التابع للمنتجع بعد تزويدهم بكافة معايير السلامة وممارسات الصيد الآمن، وبمستلزمات التدريب المطلوبة لصيد أنواع محددة من الغزلان تشمل الدوماني والريم والمها، بالإضافة لتوفير خدمة الصيد بالصقور في محمية “بو أرطا” التابعة للمنتجع، حيث يمكن لهواة الصيد بالصقور صيد الحبارى، والكروان والأرانب المحلية. ومن المؤكد أن هواة الصيد والتراث الشعبي، وحياة البر والصحراء، سيحضون بتجربة استثنائية بعد أن استكمل المنتجع الذي يشكل مركزًا للتعريف بالحياة البرية الصحراوية، وتعليم الصيد كافة الاستعدادات والترتيبات لاستقبال الموسم السياحي الجديد، والترحيب بضيوفه القادمين من مختلف أنحاء العالم لعيش تجربة سياحية جديدة في قلب الصحراء بأبوظبي.