تعليم الامارات

دعوة لتدريس روح الابتكار في الجامعات الاماراتية

ركّزت مجموعة من الخبراء والمختصين على تشجيع  روح المبادة والابتكار وإدراجها ضمن المواضيع الرئيسية التي تُدرس في الجامعات والكليات من أجل إعداد وتهيئة أجيال مستقبلية مستعدة لمواصلة مسيرة التنمية والتقدم في الدولة والحفاظ على مكتسبات الوطن، وتعزيز مكانة الإمارات محليًا وعالميًا كعاصمة للابتكار والإبداع في كافة القطاعات. ويُشار إلى أن وزارة التربية والتعليم بدأت العام الماضى بإدماج مجموعة من المواد الدراسية كجزء من المنهج الاختياري في ثلاث جامعات اتحادية و12 جامعة خاصة، في ما سيجرى اعتماد هذه المواد بشكل إلزامي ابتداءً من العام المقبل خلال السنوات الجامعية الثانية أو الثالثة.

من جانبها لفتت الدكتورة سناء عاشور المحاضرة بكلية الخوارزمي في أبوظبي أن محدودية فرص العمل تفرض تنظيم المشاريع كفرصة مثالية قابلة للتطبيق لمكافحة البطالة، مشيرةً إلى الفجوة التي بينتها دراسة استقصائية أجريت على 1080 طالبًا من مختلف التخصصات في 14 جامعة حكومية، كشفت التباين بين الرغبة في إطلاق المشاريع والاستعداد لذلك. وأعرب 38% ممن شملتهم الدراسة عن رغبتهم بأن يصبحوا رواد أعمال، وقال 23.3% منهم أنهم يفضلون أن يكونوا  أصحاب مشاريع اجتماعية، أي المساعدة على حل المشاكل الاجتماعية باستخدام نموذج العمل. وأكّدت الدكتورة عاشور الحاجة الأكيدة لخطط الوزارة في ما يتعلق بتوفير التعليم والتدريب للطلاب للحصول على الخبرة في مجال ريادة الأعمال، وللمساعدة في ردم الهوة وتعزيز إمكانيات الجيل القادم في الإمارات، ولفتت إلى أهمية إدراج المشاريع الاجتماعية كجزء من التعليم الجامعي ودوره في مساعدة أصحاب المشاريع المستقبلية حتى يصبحوا أكثر وعيًا واستعدادًا للمستقبل. وتشمل خطط وزارة التربية والتعليم  عقد ورش عمل لأعضاء هيئة التدريس، وتنظيم زيارات لجامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا التي صممت أسس المنهج الجديد، بالإضافة إلى تقديم دورات تدريبية في الجامعات الحكومية والخاصة لتدريس هذه المناهج.