سياحة وسفر

السياحة في مدينة ميونخ الألمانية

ميونخ، أو العاصمة الخفيّة لألمانيا، كما يحلو للبعض تسميتها وهي ثالث أكبر مدن ألمانيا وعاصمة بافاريا، و هي مدينة ذات إشعاع عالمي، حيث تزخر بمآت المتاحف والمعارض الفنية والقصور الأثرية و الكنائس و العديد من الكنوز الثقافيّة و الفنيّة التي من شأنها أن تسحر أي سائح، خاصّةً و أنه بإمكانه التنقل إليها بسهولة بفضل شبكة المواصلات المتقدّمة التي تمتلكها هذه المدينة.

– ميدان ماريا

يعتبر ميدان ماريا (أو مارينبلاتز) من المعالم البارزة التي تتربّع على قلب مدينة ميونيخ، و يستقبل هذا الميدان يوميًا الآلاف من السياح القادمين من كامل أنحاء العالم قصد استكشاف قاعة المدينة الواقعة هناك و التي يعود تاريخها إلى عام 1874م، و الإستمتاع بتناول وجبات الطعام اللذيذة التييقدّمها مطعم Ratskeller الشهير وسط جو من البهجة و الأنغام الموسيقيّة التي تعزف بمعدّل ثلاث مرات يوميًا.

A1

– الحديقة الإنجليزية

تعدّ هذه الحديقة من أكبر المناطق الخضراء بالعالم، حيث تمتدّ مساحتها على 3.7 كلم مربّع. و على الرغم من أنها أطفأت و منذ سنين شمعتها المئتين، إلا أن سحر بريقها لازال يخطف الأبصار و ذلك بفضل جمال مداخلها و وفرة أماكن التشمس و اللهو فيها، حيث يمكن استئجار زورق أو القيام بنزهة في طريق الغابة أو زيارة واحدة من حدائق البيرة التقليدية أو حتى ركوب الأمواج في تيارات المضيق، بالإضافة إلى إمكانية التمتع برؤية أبهى المناظر التي تزين مدينة ميونخ عبر الصعود إلى أعلى نقطة بالحديقة و اسمها تلّة “Monopoteros”

A1

– كاتدرائية السيدة العذراء

تعتبر هذه الكنيسة إحدى العلامات المميزة لميونيخ، و قد تمّ تشييدها خلال القرن الخامس عشر على الطراز القوطي. اشتهرت بكثرة أجراسها، و يصوّر العمل الفني بداخلها الجنّة على الأرض. ويتميز مبنى الكنيسة بضخامته حيث يتّسع لنحو 20 ألف مصلي، و هي المقرّ الدائم لرئيس الأساقفة. و كمعظم البنايات، تضرّرت الكاتدرائية من الحرب العالميّة الثانية، و لكن سرعان ما وقع ترميمها وعادت لتؤدي دورها كرمز أثري و واحدة من أشهر دور العبادة في أوروبا.

A1

 

اترك تعليقاً