تكنولوجيا

مايكروسوفت تستحوذ على لينكد إن مقابل 26 مليار دولار

في صفقة نوعية قامت شركة مايكروسوفت تحت إشراف مديرها التنفيذي الهندي ساتيا نادالا الذي يعتقد الكثير من المتابعين أنه أفضل خلف لخير سلف، وقد ذكرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن الصفقة هي الثالثة من نوعها حول العالم وحُددت قيمتها 26.2 مليار دولار لتتجاوز صفقة شراء واتس آب التي قُدرت بـ 22 مليار دولار. وتجدر الإشارة إلى أن الموقع يظم 433 مليون مستخدم مُحترف حول العالم حيث يضعون بياناتهم الشخصية وسير عملهم في إطار شبكة للبحث عن العمل وللخدمات المرتبطة بسوق الشغل.

وقد أشار جيف وينر في لقاء صحفي بعد إمضاء الصفقة إلى أن عملية الشراء لا تعني أن هناك تغييرًا كبيرًا في سياسات الموقع بقدر ماهي محاولة للإستفادة بخبرات شركة عملاقة على غرار مايكروسوفت في تسريع نمو الموقع وفاعليته حيث لم يعرف في السنوات الأخيرة تطورا يُذكر. وبدوره ذكر ساتيا نادالا أن ضم هذا الموقع للتواصل الإجتماعي ليس سوى خطة لإيصال منتوجات مايكروسوفت إلى مستعملي الموقع من أشخاص ومؤسسات.

1

وقد عادت موجة التشكيك في أهداف وغايات مواقع التواصل الإجتماعي وغايات كبريات المؤسسات من بيع وشراء هذه المواقع التي تحتوي بكل تأكيد على قواعد بيانات ثرية وتحتوي على بيانات شخصية للملايين حول العالم، وتلت عملية بيع واتس آب لفائدة فايس بوك موجة من الإنتقادات اللاذعة الموجهة للطرفين، ومن المتوقع أن تلي هذه الصفقة (شراء لينكد إن) موجات استياء أكثر حدة لأن الموقع يمس البيانات الشخصية لأشخاص أكثر إحترافية، ومن مستويات رفيعة، على عكس الواتس آب الذي لا يختص بشريحة معينة.

1

أما على الصعيد النقدي، فقد حققت أسهم لينكد إن قفزة بنسبة 45.9% في بورصة نيويورك بعد دقائق من إعلان الصفقة مما يعني ربحًا هاما للمضاربين في البورصة بنسبة تتجاوز 30% وهذه المعلومة في حد ذاتها تمثل ثروة لا تقدر بثمن، لأن من اشترى نسبة من الأسهم من الموقع قبل الصفقة يكون رجلا محظوظا جدا بتحقيقه لربح ضخم خلال أيام.