تكنولوجيا

المنشور الترويجي على إنستغرام يصل سقف 5000 دولار في الإمارات

تحول الإشهار في ظل تطور الوسائط المتعددة ومواقع التواصل الاجتماعي من مرحلة القنوات التقليدية التي يتم نشر الإعلانات فيها على الصحف الورقية والقنوات التلفزية، إلى مرحلة جديدة تقطع مع الماضي، من خلال تأهيل منصات إعلامية واجتماعية تخاطب المهتمين بشتى المجالات، لتكون أكثر قدرة على إيصال الإعلان للفئة التي تهتم به مباشرة، فوضع عروض إعلانية على إحدى القنوات التلفزية أو الصحف الورقية قد يُحقق قدرا بسيطا من المشاهدات، لكنه لا يضمن وصول الإعلان للمهتمين به وللفئات الاجتماعية القادرة على استهلاك ذلك المنتوج دون غيره.

ومن هذا المنطلق أصبح الإعلان عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة جدية لإيصال الإعلانات للباحثين عن منتجات دون غيرها مما يزيد نسب الشراء بنسب خيالية، كما أن المستهلك اليوم أصبح أكثر تمكنا من الوسائل التقنية التي تجعله قادرا على المقارنة بين المنتوجات واختيار العروض الأكثر ملاءمة من خلال متابعة عديد المشاهير، على غرار ماكس ستانتون الذي تجاوز عدد متابعيه على إنستغرام 500 ألف حيث وقع عديد العروض الإشهارية الموجهة إلى المستهلكين في الإمارات خاصة وفي الخليج بصفة عامة بفضل ثقة متابعيه له وقدرته على التأثير في المنحى العام لتوجهات الاستهلاك في المنطقة.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن عدد المشاهير المؤثرين في الإمارات يبلغ حوالي 500 مشهور يتقاضون بين 1000 و 5000 دولار للإعلان الواحد بسبب تأثيرهم الشديد على خيارات القادرين على الشراء والذين أكدت عديد الدراسات ثقتهم المطلقة في المشاهير وأن 60% منهم يشترون ما ينصحهم به هؤلاء المشاهير.