تكنولوجيا

الاستخبارات الأمريكية ترد على ويكيليكس وتتهمها بخدمة أعداء أمريكا

ردت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي ايه” مساء يوم أمس الأربعاء على نشر موقع ويكيليكس لـ “وثائق سرية” عبر اتهام المنظمة بمساعدة خصوم الولايات المتحدة وكشف الوسائل التي تستخدمها الوكالة من أجل تحويل أجهزة الآيفون أو التلفاز إلى أدوات تجسس، وقالت متحدثة باسم وكالة الاستخبارات هيذر فريتز هورنياك “على الرأي العام الأميركي أن يقلق من عملية نشر اي وثائق من قبل ويكيليكس تهدف إلى تقويض قدرة أجهزة الاستخبارات على حماية أميركا من الإرهابيين والخصوم الآخرين”، بينما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن مكتب التحقيقات الفدرالي “آف بي آي” يستعد من جهته “لعملية بحث واسعة عن الجواسيس” للتعرف على طريقة تحصل ويكيليكس على هذه الوثائق.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الفضيحة الدوية التي تعلقت بتنصت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية على مواطنيها، والتي كشفتها منظمة ويكيليكس، أصبحت مصدر قلق لمستخدمي الأجهزة الإلكترونية الأكثر تقدما ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن هذه الوثائق تكشف عن ضلوع وكالة الاستخبارات في تطوير فيروسات وبرامج خبيثة للاختراق والقرصنة. ورغم توجيه الوكالة الاتهامات الجزافية لمنظمة ويكيليكس فإنها لم تنف أو تقر صحة الوثائق، والتحقيق الذي تم فتحه بغرض التعرف على مصدر ويكيليكس وطريقة حصوله على الوثائق يؤكد مرة صحة الوثائق، ويوحي بصحة عديد نظريات المؤامرة التي تقول أن وكالة الاستخبارات تتجسس على البيانات الشخصية لمستخدمي الشبكة والأجهزة الذكية.