يبقى الوضع كما هو عليه في دوري الخليج العربي

لم يتغير الوضع كثيرا في ترتيب جدول الدورى لهذا الموسم، بعد أن أنتهت الجوله الثانية والعشرين من دورى الخليج العربى، والتى اقيمت على مدار ايام الجمعه والسبت والاحد الماضيه.

وظل الاهلى كما هو فى صدارة الدورى برصيد 56 نقطة، وتمكن العين، عن طريق تعادله مع نادى النصر، فى المباراه الاخيره التى جمعتهم من حصد نقطتين ليظل فى المركز الثانى من ترتيب جدول الدورى وينافس الاهلى على لقب الدورى هذا الموسم برصيد 53 نقطه.

ويذكر ان العين كان على وشك الخساره حيث لم يتمكن من تسجيل هدف التعادل الا فى الدقيقه ال83 من اللقاء وسجل الهدف إبراهيما دياكيه.

بطل الدورى

وبعد هذه المباراه تحول حسم اللقب الى المباراه التى تقام بين الاهلى والعين “لقاء القمه” فى منافسات الجوله القادمه يوم الخميس القادم 14 ابريل على استاد راشد بدبى.

وتمكن الاهلى من الابتعاد عن العين ب3 نقاط بعد تحقيقه الفوز فى مباراة الجزيره التى اقيمت فى ابوظبى فى منافسات الجوله المنتهيه ويذكر ان هذا المكسب اثر بشكل سلبى على معنويات لاعبى العين، مما ادى الى تعادلهم فى مباراة النصر، نظرا لشعورهم بالضغط ولم يتمكنوا من تحقيق مستوى جيد.

ويذكر ان مباراة القمه القادمه بين متصدر الدورى ووصيفه الاهلى والعين هى التى ستحدد هوية بطل الدورى هذا الموسم بنسبة كبيره.

وفى حالة فوز الاهلى بهذه المباره سيبتعد بذلك ب6 نقاط عن العين.

وايا كان الفريق الذى سيفوز فى هذه المباراه فانه سيأخذ دفعه للامام لعدم التفريط فى نتائج ال3 مباريات المتبقيه له فى الدورى.

المربع الذهبى

يستمر صراع مراكز القمة، حيث ان الامر لم يحسم بعد، ويستمر الصراع بين الوحده والوصل والنصر والشباب، والتى تحتل مراكز الثالث والرابع والخامس والسادس على التوالى.

وبالرغم من خسارة الوصل من بني ياس بهدفين مقابل هدف واحد في اليوم الأول من هذه الجولة وتعادل الوحدة سلبياً أمام الإمارات في اليوم الثاني وأيضاً تعادل النصر مع العين بهدف لكل منهما في اليوم الختامي، إلا أن الفرق الثلاثة احتفظت بفرصتها في المنافسة على دخول مربع الكبار مع دخول الشباب طرفاً إثر تغلبه على الشعب بثلاثية نظيفة ووصوله إلى النقطة 32.

منطقة الهبوط

تمثل منطقة قاع الترتيب خطر علي أكثر من فريق، والمتمثلين في الفجيره والذى يقع فى المركز قبل الاخير برصيد 19 نقطه بالاضافه للامارات والشارقه والشعب الذى هبط رسميا لتجمد رصيده عند النقطة 6 .

اترك تعليقاً