متي نجد لاعبي الخليج يتألقون في أوروبا؟

لمعت العديد من الأسماء الخليجية في السنوات الأخيرة، وحصد الكثير منهم جوائز قارية منها الأفضل قاريا أخرهم، أحمد خليل لاعب المنتخب الإماراتي والذي حصد جائزة أفضل لاعب في آسيا، وعلي الرغم من ذلك لا نرى اللاعبين يذهبون للإحتراف الخارجي في أوروبا.

وربطت العديد من الصحف أسماء عدة لاعبين بعروض من أندية اوروبية، منهم نجم عمر عبد الرحمن” عموري “، ولكن دائما ما ينتهى الأمر عند حد الأخبار فقط، فلماذا لا يحترف اللاعب الخليجي؟.

تحدث أحمد خليل بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في آسيا وقال: أنه يتمنى الإحتراف في أوروبا، وكذلك تمنى إحتراف لاعبين عدة من الخليج في اوروبا، مما يساهم إيجابيا في تطوير كرة القدم الخليجية.

ومن أهم الأسباب التي تقف حائل دون إحتراف العديد من الأسماء خارجيا، هو توفر المال بكثرة لدي الأندية الخليجية والتي تكون مدعومة غالبا من شخصيات أعمال كبيرة أو أمراء، وهو الأمر الذي يغني العديد من اللاعبين عن التفكير في الإحتراف الخارجي.

من جانب أخر تحدث الكثيرين عن مشكلة في المجتمع الخليجي، وهي عدم تنمية روح الإحتراف لدي اللاعب منذ الصغر، فيجد اللاعب نفسه متعلق بالمجتمع، ويجد نفسه غير قادر علي التكيف مع أجواء الإحتراف والإلتزام الشديد، بالرغم من إمتلاكه القدرات الفنية التي تساعده علي تقديم مستويات عالمية.

والأكيد أن الأندية الخليجية لها دور كبير وتتحمل مسئولية نقص الإحتراف الخارجي للاعبين المواطنين، حيث تقدم لهم إغراءات  مستمرة من أموال وشهرة وراحة لكي يستمر في صفوف الفريق ولا يفكر في الخروج للإحتراف.

ومن أشهر الحالات علي ذلك، تجربة أحمد خليل مع نادي تشيلسي، حيث دعاه النادي مدة 30 يوماً، في تجربة معايشة وتدريب بإنجلترا،ولكن إدارة الأهلي تمسكت به مما جعل خليل يتمسك بالنادي والذي كان بحاجه لخدماته وقتها، وكذلك عندما رفض الاهلي عرض نادي رين الفرنسي للتعاقد مع خليل.

وتحدثت العديد من الشخصيات الرياضية البارزة حول الأمر، حيث قال أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي في النادي الأهلي، أنه لا توجد عروض إحتراف حقيقية، وأن ما يأتي يكون من وكلاء وليس من الأندية بشكل رسمي، وأكد أن هناك أسماء عدة تستحق الإحتراف، وأضاف أن علي وسائل الإعلام تحري الدقة في طرح الموضوع وعدم تحميل الأندية المسؤولية في هذا الشأن.

كما لفت حماد النظر لقضية اخري وهي أن هناك بعض القيود في بعض الدول مثل إنجلترا التي تشترط أن يكون اللاعب المحترف في دوريها ينتمي إلى دولة تتمتع بتصنيف جيد دوليا، وأكد أن الاندية تريد تسهيل الإحتراف للاعبيها ولكن أن تتوفر فرص حقيقية.

اترك تعليقاً