لهذا السبب قد ينجح رافا مع ريال مدريد

تعرض المدير الفني رافائيل بينيتيز لانتقادات كثيرة منذ توليه مهمة تدريب فريق ريال مدريد الاسباني هذا الموسم، حيث شكك كثيرون في مدى قدرته على تولى المهمة مع فريق كبير مثل الميرنجي، وأنه ليس في نفس مستوى من سبقوه خاصة البرتغالي جوزيه مورينيو والايطالي كارلو أنشيلوتي.

لكن يبدوأن جماهير الفريق الملكي لايجب أن يتعجلوا في حكمهم على صاحب الـ55 عاما، حيث تظهر الاحصائيات انه غالبا ما كان يعاني في المباريات الأولى مع الفرق الكبيرة التي دربها من قبل، لكن هذه المعاناة نتج عنها في النهاية انجازات وألقاب.

وحقق رافا مع الريال حى الأن في الليجا 7 انتصارات وتعادل في 3 مباريات وخسر واحدة (2-3 أمام إشبيلية مؤخرا).

لكن الارقام تظهر أن بينيتيز لم يفز في أكثر من 7 مباريات في أول 11 مباراة مع الفرق التسعة التي دربها قبل الريال، ويعد فريق نابولي الايطالي موسم 2013-2014 هو الاستثناء الوحيد حيث فاز مع رافا في 9 مباريات وتعادل وخسر في مباراتين، وهي أفضل بداية في مسيرته التدريبية، لكن رغم ذلك فشل نابولي في تحقيق لقب الدوري الايطالي والذي كان هو الهدف الرئيسي لبينيتيز، واكتفى الأزوري باحتلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الايطالي والتأهل لدوري الأبطال.

لكن عندما تولى رافا تدريب فالنسيا موسم 2001-2002 فاز في 5 وخسر في 6 من أول 11 مباراة، الا أن فالنسيا تمكن في نهاية الموسم من حصد لقب الدوري الاسباني.

ومع ليفربول موسم 2004-2005 فاز رافا في 5 مباريات وتعادل في 3 وخسر 3 من أول 11 مباراة، صحيح أنه لم يفز بلقب الدوري الانليزي، لكنه انهى الموسم متوجا بلقب دوري الأبطال على حساب ايسي ميلان الايطالي في مباراة شهدت عودة تاريخية للريدز .

ومع تشلسي موسم 2012-2013 تولى رافا تدريب البلوز بشكل مؤقت بعد اقالة روبرتو دي ماتيو ، وفاز في 6 مباريات وخسر 3 وتعادل 2 من أول 11، الا أنه نجح في نهاية الموسم في قيادة البلوز للتتويج بلقب الدوري الاوروبي، كما انهى موسم البريميرليج في المركز الثالث المؤهل مباشرة لدوري الابطال متفوقا على آرسنال الرابع بنقطتين، وهو ما كان بمثابة انجاز كبير لفريق غرب لندن الذي كان يعاني في هذه الفترة.

اترك تعليقاً