عوامل ساعدت ماليزيا علي الصمود أمام الإمارات

حقق المنتخب الإماراتي فوز ضعيف علي المنتخب الماليزي بثنائية مقابل هدف, ليبقي المنتخب في المركز الثاني خلف السعودية المتصدرة بفارق ثلاث نقاط، ضمن التصفيات المشتركة لكأس العالم 2018 بروسيا، وكأس آسيا الإمارات 2019.

وجائت المباراة صعبة علي المنتخب الإماراتي، والذي لم يستطع تكرار النتيجة الكبيرة مثلما فعل سابقا, حيث سجل عشرة أهداف نظيفة في استاد محمد بن زايد في أبوظبي.

وأجتمعت عدة عوامل ساعدت المنتخب الماليزي علي العودة أمام المنتخب الإماراتي, والتحول من الإستسلام التام في المباراة السابقة, إلي الإقتراب من التعادل وربما الفوز, تأتي كالتالي:

العامل الأساسي هو لعب المنتخب الماليزي علي أرضه، علي الرغم من العقوبة الموقعة عليه من الإتحاد الآسيوي باللعب بدون جمهور, ولكن ربما أستغل لاعبي منتخب ماليزيا هذا الأمر للعب بدون ضغوط، حيث تسبب الجمهور بمشاكل في وقت سابق.

العامل الثاني هو سوء عشب الملعب, حيث أثر علي مستوي الفريقين وجعلهم يأخذون الحذر حتي لا تحدث إصابات.

وساهم عامل أخر في ما حدث, وهو المدرب الجديد أونج كيم سوي, والذي لعب بجرأة وقام بتعديلات كبيرة علي التشكيلة, بعد الهزائم الثقيلة التي تعرض لها المنتخب الماليزي, من الإمارات وفلسطين, مما ساهم بشكل كبير في الظهور بمنظر ومستوي أفضل كثيرا عما سبق.

وأثر هدف المنتخب الماليزي المفاجئ في بعث الخوف من التعادل أو الخسارة, في الوقت الذي يحتاج فيه المنتخب الإماراتي لكل نقطة، حيث قوانين المسابقة تنص علي, تأهل المنتخبات المتصدرة للمجموعات الثماني إلى الدور الثالث من التصفيات المشتركة، بالإضافة إلى أفضل اربعة منتخبات تحتل المركز الثاني.

في الوقت الذي يحظي فيه المنتخب الإماراتي بمنافسة شرسة, علي أفضلية المركز الثاني.

ويحتاج المنتخب أن يحافظ علي المعدل التهديفي المرتفع وتحقيق الفوز ولا شئ غيره, عندما يستضيف منتخبي السعودية وفلسطين, وذلك من أجل تحقيق الحلم والتأهل لمونديال 2018 بروسيا.

ويحتل المنتخب الماليزي بعد خسارته امام الإمارات, في المركز الرابع برصيد 4 نقاط.

اترك تعليقاً