تقرير- لماذا لا يجب أن تقلق جماهير إيسي ميلان على فريقها

غابت الانتصارات عن فريق ايسي ميلان للمباراة الخامسة على التوالي وذلك بعد الهزيمة الأخيرة أمام حامل اللقب يوفنتوس بهدف لهدفين في الجولة 32 من  دوري الدرجة الأولى الايطالي.

لكن رغم ذلك ربما لا يجب على جماهير الروسينيري أن يقلقوا على مستقبل فريقهم للأسباب التالية :

تطور الفريق

بعد 32 جولة في الدوري الايطالي هذا الموسم يحتل ميلان حاليا المركز السادس بعد الفوز في 13 مباراة وخسارة 9 والتعادل في 10 وهذا أفضل مما حققه الفريق الموسم الماضي، ففي مثل هذه المرحلة من الموسم الماضي كان ميلان قد فاز في 10 مباريات وهو ما يعني أن الفريق قد تطور للأفضل ولو قليلا تحت قيادة المدرب الصربي سينيسا ميهايلوفيتش.

الشباب الواعد

يملك ميلان حاليا العديد من المواهب الشابة التي يتوقع لها مستقبل باهر وأبرزهم حارس المرمى جانلويجي دوناروما، هناك أيضا الظهير الأيمن دافيد كالابريا ولاعب الوسط الدفاعي مانويل لوكاتيللي، هناك أيضا الصخرة الدفاعية أليسيو رومانولي والمهاجم الفرنسي مباي نيانج.

احتمال التأهل لأوروبا

رغم فشل ميلان في تحقيق الفوز في أخر 5 مباريات بالدوري الا أن الفريق اللومباردي مازال في المركز السادس في جدول ترتيب الكالشيو متأخرا بـ7 نقاط عن المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية  الموسم المقبل، ومع تبقي 6 جولات على نهاية المسابقة فإن ميلان قادر خلال هذه المباريات على حجز مكان له في أوروبا الموسم المقبل.

فرصة تحقيق لقب

ميلان لديه فرصة أيضا هذا الموسم للتتويج بلقب حيث تأهل لنهائي بطولة كأس ايطاليا وسيتواجه مع حامل اللقب يوفنتوس، ويمكن للروسينيري أن يحقق المفاجأة ويتغلب على البيانكونيري ليتأهل لبطولة الدوري الأوروبي الموسم المقبل، لذلك فالكأس هو طريق أخر لميلان يمكن أن يصل به لأوروبا في حال فشله في تحقيق ذلك عن طريق الدوري، وأيضا التتويج بالكأس سيعطي ميلان أول لقب له منذ الفوز بالسوبر الايطالي عام2011.

عودة بالوتيللي

عانى المهاجم ماريو بالوتيللي من الاصابات وقلة المشاركات منذ عودته لميلان الصيف الماضي لكنه في الفترة الأخيرة قام بأشياء قد تدل على أنه في طريقه لإستعادة مستواه السابق كان أخرها أدائه الرائع أمام يوفنتوس، فعلى الرغم من هزيمة فريقه الا أن بالوتيللي الذي شارك في المباراة كأساسي قدم أداء هجوميا رائعا لميلان كما ساهم في الجانب الدفاعي قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 77 من عمر اللقاء.

اترك تعليقاً