تشفير الدوري الإماراتي بين الماضي والحاضر ومشكلة الحضور الجماهيري

بعد إصرار المسؤولين علي إكمال تشفير الدوري ، بالرغم من المعارضات الكثيرة من قبل جماهير ورياضيين ، وردودهم أنه في مصلحة الأندية وكذلك زيادة غحترافية الدوري مثل الدول الأوروبية ، ولزيادة الحضور الجماهيري ،  يبقي السؤال الأهم والمطروح دائما ، هل يجدي التشفير ؟ .

مازال السبب الأساسي الذي تم تنفيذ قرار التشفير من أجله ” زيادة نسبة الحضور الجماهيري ” لم يحل ، وتستمر المدرجات فارغة إلا من حضور قليل لبعض المباريات الهامة .

وأعلنت لجنة دوري المحترفين بداية الموسم الحالي ، بالتنسيق مع قناتي أبوظبي ودبي الرياضيتين، استمرار تشفير مباريات دوري الخليج العربي ، ليصل الأمر للتشفير الكلي بديل للتشفير الجزئي ، وهو الأمر الذي يحدث لأول مرة منذ إنطلاق البطولة ، ومنذ تنفيذ قرار التشفير لأول مرة ، حيث كان يتم تشفير بعض المباريات وترك الأخري .

وكان مقرر في بداية الموسم أن يتم تشفير 3 مباريات فقط من كل جولة من الدوري، والتي تضم 7 مباريات ، ويذكر أن هذة أول مرة يتم تشفير فيها جميع مباريات دوري في المنطقة العربية .

وبدأ تشفير دوري الخليج العربي الإماراتي في سبتمبر من عام 2013، بواقع مباراتين في كل جولة، قبل أن يتم رفعها لثلاث مباريات في كل جولة .

وكان محمد علي العامري ، عضو مجلس إدارة الوصل والمتحدث الرسمي للنادي ،قد أكد بعد قرار التشفير إنه رغم التشفير، فإن اعداد الجمهور في تناقص وليس في ازدياد، مؤكداً أنه في تقديره أن التشفير لم يؤد إلى جذب الجمهور لحضور المباريات كم كان متوقع .

كما تحدث المعلق الرياضي في قناة دبي الرياضية، عدنان حمد ، وأكد في بداية الموسم علي أن التشفير لا يجدي ، لأن الجمهور الإماراتي الذي يتابع المباريات لا يذكر في عالم المشاهدة والتشفير ، مما لا يعطي جدوي من التشفير .

ولكن يقابل هذة الاراء بعض وجهات النظر الأخري ، والتي تتوقع أن تزيد إحترافية الدوري في التغطية ، وكذلك سيساهم بشكل أخر في إقبال أكثر للحضور الجماهير .

ولعل من أبررز مساوئ التشفير :

* حجب الدوري عن البلدان الأخري والسماح بزيادة شعبية كرة القدم الإماراتية .

* إعتماد العديد من المشاهدين علي المتابعة من المنزل ، والإستفادة من مبلغ الإشتراك وترك الملاعب خاصة في ظل الطقس الحار بالإمارات .

* كما أنه وفقا للعديد من المغردين علي تويتر ، فالكثير منهم قرر أن يقوم بشراء ريسيفر وأشتراك لقنوات أخري تعرض دوريات أقوي مثل الدوريات الأوروبية ، وكذلك بسعر أقل .

من ناحية أخري يحتاج جذب الحضور الجماهيري لعوامل أخري ، مثل أن يتم السماح للمشجع بحمل الماء والمأكولات ، وكذلك توفير مطاعم وكافتيريات .

وتستمر المشاريع التي تقوم بها لجنة المحترفين ، والتي كانت قد أعلنت من قبل انها تخطط لجذب 900 ألف مشجع للمدرجات، بمعدل 5000 مشجع في كل جولة .

ويبقي الأمر مستمر علي التشفير ،  حتي يتم تحديد الإحصائيات الجديدة للموسم الجاري ، وبيان مدي جدوي الأمر ، بعد أن كان حضور الموسم الماضي 466 ألف متفرج فقط .

اترك تعليقاً