بعض أسباب إبتعاد الاندية العربية عن لقب دوري أبطال آسيا منذ 2011

ULSAN, SOUTH KOREA - NOVEMBER 10: Ulsan Hyundai players celebrate with the AFC Champions League Final Tropy after winning the 2012 AFC Champions League final between Ulsan Hyundai and Al Ahli at Ulsan Munsu Football Stadium on November 10, 2012 in Ulsan, South Korea. (Photo by Chung Sung-Jun/Getty Images)

بتتويج فريق غوانغزو إيفرغراند الصيني، بلقب دوري أبطال آسيا 2015، بعد فوزه علي الأهلي الإماراتي بهدف دون رد، تصبح الأندية العربية بعيدة عن اللقب منذ عام 2011، في المقابل تحتكرها أندية شرق آسيا.

يذكر أن أندية شرق آسيا حققت اللقب 9 مرات، منذ تأسيس النسخة المطورة لمسابقة أبطال آسيا في 2003، مقابل 4 مرات للأندية العربية.

ونجح فريق غوانغزو إيفرغراند الصيني، في تحقيق اللقب مرتين خلال هذة المدة (2013، 2015).

ولعل من أهم أسباب إبتعاد الأندية العربية عن اللقب طوال هذة المدة هي:

* صعوبة الإحتراف الخارجي للاعبين:

يوجد صعوبة كبيرة في الاندية العربية في قارة آسيا، في مساعدة اللاعبين علي الإحتراف الخارجي، من الناحية الأخري تجد لاعبي أندية شرق آسيا، يحترفون بإستمرار في أوروبا، وكثير ما ينجح النادي في إستعادتهم مرة أخري بعد إكتساب خبرة كبيرة، لمساعدة الفريق علي المنافسة بقوة.

كمثال تمكنت أندية غوانغزو إيفرغراند الصيني، وجيونبوك موتورز الكوري الجنوبي، من إستعادة لاعبين محترفين لينضموا مرة أخري لصفوف الفريق.

 

* ضعف الكثير من اللاعبين الأجانب:

يلعب اللاعب الأجنبي المميز دور كبير في فوز فريقه، خاصة مع وجود لاعبين محليين مميزيين كذلك، وتعاقدت الأندية العربية مع لاعبين أجانب عدة، منهم من لم يستطع التكيف مع الفريق برغم تميزه، ومنهم المميز ولكنه لم يقدم المرجو منه مع فريقه، بالرغم من وجود تجارب عدة ناجحة، ولكن تتميز أندية شرق آسيا بلاعبين أجانب ذو قدرة عالية.

وفي الفترة الأخيرة تحسن الوضع كثيراً عن ذي قبل، في الأندية العربية بخصوص جلب لاعبين أجانب مميزيين.

يذكر أن مهاجم غوانغزو إيفرغراند الصيني، البرازيلي ريكاردو غولارت سجل في هذه النسخة ثمانية أهداف، وكان عون كبير لفريقه في الفوز باللقب الآسيوي، كما حصد شخصيا جائزتي هداف البطولة وأفضل لاعب بالبطولة.

 

* الضغط الهجومي خارج الأرض:

تتميز أندية شرق آسيا بقدرة كبيرة علي ممارسة الضغط الهجومي في المباريات خارج ملعبها، في المقابل تجد تشتت كبير من الأندية العربية في اللعب خارج المعلب، وصعوبة في تحقيق معدل هجومي عالي.

من ناحية أخري تجد أندية شرق آسيا تلعب بحذر وتوازن عندما تكون علي ملعبها، ولا تندفع هجوميا بشكل كبير مثلما تكون خارج ملعبها.

 

* اللوم دائما علي التحكيم:

منذ سنوات ومازال الأمر قائما، دائما ما تجد تعليقات واتهامات كبيرة للتحكيم بعد كل مباراة، ويمارس الإعلام العربي دور كبير بهذا الشأن بسبب التركيز الشديد علي قرارات الحكام.

ويساهم هذا الأمر في تشتيت كبير للاعبين والطاقم الفني، حيث دائما ما تجد نقاشات كبيرة من اللاعبين أو الطاقم الفني مع حكم المباراة، ويزداد الأمر خاصة في المباريات الهامة، بينما يقل هذا الأمر بشكل كبير في أندية شرق آسيا، والتي تضع تركيزها علي المباراة واللعب.

اترك تعليقاً