اخبار الامارات

حاكم دبي يطلق أكبر مرفأ لليخوت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، مشروع “دبي هاربور” الاقتصادي السياحي التطويري المتكامل الذي تتولى تنفيذه مجموعة “مِرَاس” في منطقة الواجهة البحرية الواقعة على امتداد شارع الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بين “جزيرة النخلة” و”جميرا بيتش ريزيدنس”، ويدخل ضمن امتداده على مساحة 20 مليون قدم مربع كل من، “سكاي دايف دبي” و”نادي دبي الدولي للرياضات البحرية” وجزيرة “لوجو”.

وبهذه المناسبة قال صاحب السمو أن دولة الإمارات أصبحت شريكًا في رسم مستقبل السياحة العالمية بما تقدمه من مشاريع متطورة تطرح من خلالها تصورات جديدة لمستقبل قطاع السياحة في منطقة الشرق الأوسط، وبما توفره من بنية أساسية بالغة التطور تخدم هذا القطاع الحيوي الذي يشكل أحد الروافد المهمة للاقتصاد الوطني. ويشكل مشروع “دبي هاربور” أهم المشاريع التي ستخدم قطاع السياحة بصورة مباشرة في دبي، حيث يتسم بتكامل العناصر فيه والتي تجعل منه نقطة جذب قوية وجديدة تضاف إلى المعالم المهمة المنتشرة في ربوع الإمارة، ومن أبرز مكونات المشروع، مرفأ اليخوت الذي سيكون الأكبر على الإطلاق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويضم المشروع أيضًا ميناءً مُجهَّزًا لاستقبال السفن السياحية الضخمة مدعومًا بمبنى متكامل الخدمات لاستقبال الركاب، ووجهة تسوّق فريدة ومركز للفعاليات ومنشئات فندقية وخدمية متنوعة ومبان سكنية ومكتبية راقية.

كما يحتضن “دبي هاربور” مركزًا تجاريًا تبلغ مساحته 3.5 مليون قدم مربعة، وناديًا لليخوت، إضافةً إلى “دبي لايت هاوس” الذي سيشكل أحد أهم معالم المشروع، والذي سيستغرق تنفيذه 4 أعوام اعتبارًا من تاريخ البدء في أعمال الإنشاءات، ويتميز “دبي هاربور” بشبكة مواصلات متطورة وسيتم تطوير الشوارع الداخلية للمشروع بأسلوب يتيح استضافة سباقات الفورمولا. وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن تقديره لفكرة المشروع المُستلهمة من ارتباط دولة الإمارات التاريخي بمياه الخليج التي تشكل جزءًا لا يتجزأ من الحياة الإماراتية وتاريخ البلاد الذي ارتبط في جانب كبير منه بالبحر، مشيرًا إلى أن طموح الإمارة لقطاع السياحة كبير، وتعويلها  على هذا الإرتباط كركيزة من ركائز التنمية الاقتصادية الشاملة باعتباره رافدًا رئيسًا من روافد الدخل القومي.