اخبار الامارات

توظيف | أخطاء بسيطة تحرم مواطنين من فرص العمل

ذكر مسؤولو توظيف في عدد من جهات العمل المختلفة، ومجموعة من الخبراء في الموارد البشرية والتوطين في الدولة، أن عددا محدودا من الأخطاء البسيطة والمتكررة في طلبات التوظيف وكتابة السيرة الذاتية تُسبب في العادة تأخر توظيف المواطنين. وذكر المسؤولون أيضا أن المؤسسات العارضة للوظائف في الدولة، تعاني من إشكالات عدة، تحول دون الاختيار الصائب لكوادر مواطنة من الباحثين عن عمل، حيث لا يتمكن القائمون على التوظيف من التحديد الدقيق للخبرة العملية للمتقدم للوظيفة، ويعود ذلك لضعف السيرة الذاتية المقدمة، التي تتميز أغلبها بنقص الدقة وافتقادها لمعلومات جوهرية تُحدد نتيجة القبول أو الرفض.

هذا وقالت أماني خالد البناي، مدير التوطين في بنك الإمارات دبي الوطني “الإشكالية الرئيسة تتمثل في الحصول على عشرات السير الذاتية لمواطنين شباب، كلها متشابهة تماما في الشكل والمضمون، وربما متطابقة في المعلومات، ما يعكس انطباعا لدى عارضي الوظائف، بأن الشباب استخدموا نموذجا موحدا لدى أحد مكاتب الطباعة”، وأكدت أن “السيرة الذاتية هي بطاقة عبور الباحث عن عمل إلى الوظيفة، ومنها تبدأ الانطباعات الأولى لدى جهة العمل، ونحن لا نريد إفراطا في التعبيرات المنمقة، ولا إسهابا في الشرح، بل أن يركز على المعلومات الجوهرية. ويكفي ذكر المعلومات الشخصية والتعليمية والمهارات، بطريقة بسيطة ومرتبة”. السيرة المهنية ينبغي ألا تتعدى محتوياتها صفحتين من الحجم التقليدي (A4)، كما أن الصيغة المكثفة والمرتبة جيدا، تثير إعجاب عارض الوظيفة، وتمهد طريق العمل، وتكون فرصة العمل أقرب إلى المتقدم، وينبغي على الشباب إدراك أن هذه المسألة الجوهرية”.