اخبار الامارات

توسعة هامة للحرم الجامعي في جامعة خليفة في أبوظبي

في سياق استعداد جامعة خليفة للعام الأكاديمي الجديد، يشهد الحرم الجامعي في أبوظبي توسعة ستساهم في إضافة 135 ألف متر مربع إلى المساحة الحالية للمبنى والتي تبلغ 34.500 متر مربع، من أجل توفير الخدمات لـ 3 آلاف طالب و762 موظف ضمن الهيئتين الإدارية والتدريسية. ويتضمن المبنى الجديد أول مدرسة طبية في أبوظبي، وكلية هندسة موحدة، ومختبرات متطورة للأبحاث والتطوير في مجالات الروبوتات والطب الحيوي والهندسة، إلى جانب 33 قاعة أكاديمية ومنافذ بيع ومطاعم ومبنى متعدد الطوابق لمواقف السيارات.

ويتضمن الحرم الجامعي الجديد عددًا من المرافق المهمة ذات المستوى العالمي للطلاب، مثل قاعة اجتماعات ومركزا طلابيا وآخر رياضيا، كما تنوي الجامعة توسيع مساحة مركز الاستكشاف الحالي ليبلغ 1.800 متر مربع من أجل إشراك المجتمع وتوعيتهم في شتى مجالات العلوم والتكنولوجيا بهدف تحويل أبوظبي إلى مدينة قائمة على المعرفة. وتضم التوسعة قاعة جديدة لاستضافة مركز جامعة خليفة للاستكشاف، الذي يضم عددًا من العروض التعليمية التفاعلية القائمة حول العلوم والتكنولوجيا و يستضيف زيارات المدارس العامة والمتخصصة، وسكنا جامعيا جديدا يتمتع بأعلى معايير الراحة والكفاءة، إستعدادًا لإستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة الراغبين في الدراسة بالجامعة.

وتتميز تصميمات المبنى الجديد بالتطور والحداثة، وتم استيحائها من تاريخ المنطقة العربية وتراثها الغني ومنحنياتها المتراقصة  وأشكالها البيضوية  التي تحاكي جمال ونقاء الصحراء، ليتجسد من خلالها الابتكار والاستدامة في آن واحد، حيث فازت هذه التصاميم بجائزة أفضل مشروع ثقافي ومؤسسي في حفل توزيع جوائز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتصميم الداخلي والهندسة المعمارية 2015.

q

ولعل أبرز ما يميز التوسيعات التي شهدتها الجامعة، السقف المتمايل ذو التصميم المبهر والمغطى بالألمنيوم، الذى يغطي المباني الواقعة وسط الحرم الجامعي ويشكل طوقًا حول ساحة مركزية كبيرة ومفتوحة يمكن أن تستخدم في استضافة الأحداث الخارجية وتتسع لأكثر من 1500 شخص . تم الربط بين المباني المركزية للجامعة بطريقة متناسقة ومتصلة داخليًا فيما بينها، وتم استلهام هذا الأسلوب في التصميم من الأشكال المتدفقة والانسيابية للصحراء والموروث المحلي للمجتمع الإماراتي، ومن الناحية العملية، تسهم المساحات الخارجية المتكاملة والمظللة في تعزيز التواصل داخل الجامعة، ومن المتوقع أن يتحول هذا الصرح المعماري إلى معلم بارز في المنطقة ككل.