اخبار الامارات

بالفيديو | محمد بن راشد يؤكد أن القناة الجديدة تعيد خور دبي إلى سابق عهده

مرة أخرى، تضرب الإمارات العربية المتحدة موعدا مع المجد بافتتاح مشروع قناة دبي المائية، الذي فتح آفاقا أرحب أمام النشاط السياحي والصناعي والتجاري في آن، لتكون المرحلة القادمة مرحلة جني ثمار هذا الإنجاز الجديد والذي شهد اليوم أول رحلة بحرية على متنه. وعرفت مواقع التواصل الاجتماعي والوكالات الإخبارية عددا كبيرا من التفاعلات رغم تزامن هذا الإنجاز بنتائج الانتخابات الأمريكية والتي غطت العديد من الأخبار الأخرى.

وقد قال سمو الشيخ محمد بن راشد أن مثل هذه المشاريع تساهم في دفع عجلة الاقتصاد وترفيع مستوى المنوال التنموي في دبي خاصة وفي الإمارات العربية المتحدة عامة. وأكد سموه على استرسال العمل قبل وبعد إنجاز هذا المشروع الذي يُمثل لبنة أخرى تُظاف إلى صرح المجد الذي تبنيه دولة الإمارات على المدى الطويل، وقال في هذا الصدد: “وصول خور دبي للخليج العربي أكمل رحلة بدأها الشيخ راشد، طيب الله ثراه، ليصبح قلب دبي اليوم محاطا بمياه الخليج ودفء الخليج من كل الجوانب”. وحتى تكون الاحتفالات دائمة في الإمارات قال سمو الشيخ: “كل إنجاز نحتفل به، وكل نجاح نحققه هو حافز لنا.. أن ننظر إلى الأمام بنظرة ملؤها الإصرار والعزيمة على الذهاب إلى مسافات أبعد في سباقنا نحو التميز، وأن نتحدى أنفسنا لإطلاق أفضل ما نملك من أفكار، وأن نصل إلى الحدود القصوى من الإبداع، وأن يكون الشباب حاضرا دائما بقوة في قلب منظومة العمل، بفكره المتطور وطموحاته الكبيرة وطاقته الإيجابية التي نراها محرك دفع رئيسا لقاطرة التنمية، لكي نصل إلى ما نأمله من درجات أسمى من الرفعة والتقدم، وأن تكون إنجازاتنا دائما سببا في سعادة المواطن والمقيم والزائر على حد سواء”.

هذا واستقل سموه ومرافقوه يخت “قناة دبي المائية 1” للقيام بجولة عبر القناة، تحيط به شاشات عملاقة جُعلت على جوانب القناة لنقل تراث دبي وتاريخها مع البحر، كما شارك في الموكب البحري للشيخ محمد بن راشد مركبا فتح وزعبيل، وهما مركبان كان يستقلهما الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمه الله. ليعلق صاحب السمو على المشهد بقوله: “القناة الجديدة تعد إضافة مهمة لمعالم دبي الحديثة، تذكرنا بالأمجاد التي صنعها جيل المؤسسين، لاسيما مع قيام المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، بإطلاق مشروع توسعة الخور، الذي يصنفه المؤرخون على أنه المحطة الأولى التي انطلقت منها مسيرة تطوير دبي، وصولا إلى ما أصبحت عليه اليوم من مكانة جعلتها محط إعجاب وتقدير العالم”.