اخبار الامارات

الداخلية | الكشف عن محاولات مشبوهة لإغراق دول الخليج بالمواد المخدرة

صرح العقيد سعيد السويدي مدير إدارة مكافحة المخدرات الاتحادية في وزارة الداخلية، عن وجود محاولات مشبوهة وراءها نوايا خبيثة تسعى إلى إغراق دول الخليج العربي بالمواد المخدرة، وتركز هذه المحاولات على مادتي الكبتاغون والكريستال، وكشف خلال مشاركته في جلسة “المخدرات غير المشروعة… تعقب حركتها.. وكشف محاورها”، التي تندرج ضمن فعاليات اليوم الثاني من منتدى “التعاون من أجل الأمن” أن المحاولات لا تهدف إلى الربح المادي أصلا، وذكر أن تحليل بعض المواد كشف رداءة نوعها وانخفاض نسب المادة المخدرة بها، وذكر في ذات الصدد أن الإدارة قامت بتتبع حوالي الـ 500 تحويل للأموال عبر البنوك ومحلات الصرافة في الدولة، وأكد أن الأموال تم استخدامها لشراء مواد مخدرة من طرف متعاطين للمواد المخدرة داخل الدولة، وتعاملهم مع المروجين خارج الدولة يتم عبر الشبكة العنكبوتية.

هذا وقال السويدي في نفس السياق : “بعد متابعة هذه التحويلات وتحليلها، تبين أن 80 % منها تمت عبر محلين اثنين، الأمر الذي يؤكد أهمية وجود تعاون وتنسيق ما بين إدارة مكافحة المخدرات الاتحادية، وبين الجهات المصرفية وشركات تحويل الأموال، من أجل وضع آلية يتم من خلالها الإبلاغ عن هذه التحويلات المشبوهة، والتحقيق فيها ضمن الأطر القانونية”، وذكر أن : “أصبح العالم يعي تماما، مستوى وحجم التحديات الكبيرة التي تواجهها أجهزة الأمن على المستوى العالمي، كما يعي أن التعاون هو الأداة الرئيسة والحل المناسب لمواجهة هذه التحديات والمخاطر، تحت المظلة الراعية العالمية الإنتربول”.

وطرح عمر عبد القادر مكي المدعي العام في جيبوتي، في نفس الجلسة، مقاربة حول أهمية التعاون الدولي في مكافحة الجريمة المنظمة، ومكافحة تهريب المخدرات على الصعيد العالمي، وذكر أهمية الدور الذي تلعبه الإنتربول للتنسيق الدولي، بينما ذكر سيثسيكا كالي مستشار مكافحة المخدرات في تايلاند، أن تدفق المخدرات من بعض دول جنوب شرق آسيا إلى العالم، سببه تركز عدد هام من زعماء عصابات تهريب المخدرات الدوليين في تلك المنطقة، وأكد العميد حمد العميمي مدير عام الشرطة الجنائية الاتحادية في وزارة الداخلية، على حرص الدولة على تعزيز التعاون والشراكة مع كافة الدول والمؤسسات الدولية، لتعزيز جهود الإمارات الرامية إلى ضمان أمن المجتمع وسلامته.