حوادث وقضايا

وسائل التواصل الاجتماعية تسبب 60% من التصدعات الأسرية

كشف قسم التوجيه والإصلاح الأسري في محكمة كلباء الاتحادية الابتدائية أن انشغال الزوجين باسخدام وسائل التواصل الاجتماعي قد تسبب في العديد من النزاعات الأسرية في المنطقة. وأشار رئيس القسم مبارك سعيد العطر أن المحكمة تلقت منذ مطلع العام الجاري الكثير من قضايا الخلافات الزوجية، التي كانت وسائل التواصل الاجتماعي بما فيها فيسبوك، إنستغرام، تويتر، واتساب وغيرها، أحد مسبباتها  الرئيسية.

ولفت العطر أن انشغال الزوجين أو أحدهما بقضاء ساعات عديدة في مثل هذه البرامج أحدث فجوة أسرية كبيرة بين الطرفين، وهو الأمر الذي يقف وراء تفاقم الخلافات بين الطرفين، ومن ثمة ينعكس على الأطفال وأفراد الأسرة كلهم. وذكر العطر أن القسم نجح في حل كثير من هذه القضايا واستطاع التوفيق بين المتخاصمين، ودعى الأزواج إلى تقنين استخدام هذه التقنيات التي تسببت بحدوث فراغ عاطفي داخل الأسرة. من جانبه أوضح الاختصاصي الاجتماعي خلفان الكندي أن 60 % من التصدعات الأسرية ناتجة عن الاستخدام الخاطئ وغير المنظم لبرامج التواصل الاجتماعي من قبل أحد أطراف العلاقة الزوجية، الأمر الذي  من شأنه أن يحدث جفاءً عاطفيًا قد يتطور إلى طلب الطلاق ما لم يتدارك من كلا الطرفين.

ويذكر الأطباء النفسيين عمومًا أن الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال الحديثة فتح مجالًا واسعًا لتسلل العلاقات الحوارية غير الخاضعة للرقابة الأسرية والزوجية. ولفت الأطباء إلى أن تمضية الأزواج أوقاتًا طويلة بالتحدث عبر هذه الوسائل والبرامج، وإهمال واجباتهما الزوجية والمنزلية سبب الكثير من المشاكل لدى عشرات الأزواج الذين وصل بهم الحال الى الطلاق.