حوادث وقضايا

شرطة دبي تساعد زوجة هارب خارج حدود الدولة

 بعدما زادت معاناة زوجة آسيوي وطفلها بسبب تعنت زوجها وتركهم لمدة 3 سنوات متتالية منذ عام 2013 بدون عائل أو مصدر دخل وعدم تمكن الطفل من الالتحاق بالمدرسة بسبب مخالفتهم لقانون الإقامة في الدولة، وذلك بالرغم من مساعدة بعض الجمعيات الخيرية لها والتي قامت بمنحها بعض القسائم الشرائية للمستلزمات الغذائية، تمكنت مؤخرا الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي من إنهاء معاناتهما وإرجاعهما إلى موطنهما الأصلي، حيث قال العميد الدكتور “محمد المر” مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي بأن “السيدة لجأت إلى الإدارة بعد أن ضاقت بها وبطفلها جميع السبل في إيجاد مصدر دخل لها أو العودة إلى بلدها مرة أخرى بعد ترك الزوج لهما منذ عام 2013 ، وعدم الاستدلال عليه وخوفها الشديد من مراجعة الجهات المختصة بسبب وضعها غير القانوني في الدولة”، ثم أضاف قائلا بأن “المرأة عانت على مدار 3 أعوام متتالية بعد أن نشبت مشكلة بينها وبين زوجها وتركه البيت وإغلاق هاتفه، مما دفعها إلى الاتصال بأهلها وطلب منهم الأموال حتى تتمكن من إعالة نفسها وابنها”.

ولفت العقيد “أبو بكر الجسمي” مدير إدارة حماية الطفل والمرأة في شرطة دبي النظر إلى المعاناة التي تعرضت لها المرأة بسبب تعنت زوجها وتركها في وضعية غير قانونية داخل الدولة، حيث قال بأن “السيدة لجأت إلى الإدارة العامة لحقوق الإنسان بعد أن تراكم عليها الإيجار واستدانت من الكثيرين، ولجأت إلى كافة الجمعيات الخيرية وطلبت إيجاد حل لها لعودتها إلى موطنها وطفلها، وبالفعل تمكنت الإدارة من التنسيق مع وزارة الخارجية الإماراتية عبر قنصلية بلدها والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي”.