موسوعة كيف

كيف تتخلص من مشكلة انعدام الثقة في النفس؟

هل سبق ومررت بلحظات شعرت فيها بالإحباط وعدم القدرة على التوفق في إنجاز الأعمال؟ أتخاف أن تفقد ثقتك في نفسك وفي قدرتك على النجاح شيئا فشيئا؟ لا تقلق من ذلك مطلقا، فبإمكانك تخطي كل مشاكلك تلك بمجرد بلوغ أهدافك؛ فقط تحلى بالصبر وبالإرادة، وحاول البدأ في إعادة بناء ثقتك المفقودة. قد يبدو ذلك بالنسبة إليك صعبا، ولكنه من الأكيد غير مستحيل، ومن أجل ذلك حرصنا في هذا التقرير على مدك، عزيزي القارئ، بمجموعة من الأفكار الهامة التي من شأنها أن تساعدك على إدراك غايتك، وهي أفكار قدمتها في الحقيقة “هايدي ألكساندرا بولارد”، المسؤولة في شركة “يو كيو” للطاقة، وذلك عن مقال نشره موقع “لينكدإن”، وجاء بعنوان “سبع طرق للتغلب على انعدام الثقة بالنفس”. تابع معنا

اتبع هذه الأفكار للتغلب على انعدام الثقة بنفسك

بدأت “بولارد” مقالها بسؤال القراء عن تعرضهم لصعوبات في التغلب على بعض الشكوك وعلى انعدام الثقة بالنفس، مشددةً على ضرورة عدم اليأس وتكرار المحاولة. ثم انطلقت بعدها في استعراض سبعة أفكار لتجاوز هذه المشكلة، نستعرض لكم اليوم أربعةً منها، وهي:

  • الفكرة الأولى:

حاول دائما التركيز على تحديد أهدافك المستقبلية بدل الانشغال بالتفكير في كيفية بلوغها، فأنت على الأرجح لا تعرف السبيل إلى ذلك، خاصةً عند البداية. كما أن تكوين صورة واضحة لديك عن غاياتك المستقبلية من شأنه أن يجعلك قادرا فعلا على تحقيقها. وتقول “بولارد” في هذا الشأن:  “ابدأ بالسؤال لماذا أريد تحقيق هذا الهدف؟ وأطلق لنفسك العنان من خلال تذكير نفسك دائما بالقول : لماذا تعتبر الرؤية المستقبلية مهمة بالنسبة لنا؟، وهذا الأمر سيساعد على تبديد الشكوك لدينا”.

  • الفكرة الثانية:

من الضروري بعد رسم أهدافك بشكل واضح أن تلزم نفسك بطريقة عيش تمكنك من بلوغ هذه الأهداف. وقد تتخلل هذه الطريقة الكثير من الصعوبات، ولكن لا يجب التراجع مطلقا؛ العزيمة والإرادة هما عنوانك الأهم في ذلك.

  • الفكرة الثالثة:

من الضروري إذا شعرت ببعض الشك واهتزاز ثقتك في نفسك، أن تصارح ذاتك بذلك؛ أي أنه يتوجب عليك محاولة التعامل مع الأحاسيس والأفكار التي تخطر على بالك كمراقب محايد لها، وليس كمشارك فيها. وتقول “بولارد” في هذه النقطة :”تعامل مع الأفكار على أنها انعكاس لذلك الجانب من شخصيتك الذي يريدك أن تبقى كما أنت دون تغيير، واترك المجال لهذه الشكوك كي تطفو إلى السطح وصارح نفسك بها لتنطلق على هذا الأساس”.

  • الفكرة الرابعة:

لا تجعل مطلقا مخاوفك تسيطر عليك، بل حاول استثمارها إيجابيا. فالإحساس بعدم الثقة شعور يمكن أن ينتاب أيا منا، خاصةً عند الإقدام على مشروع خاص، أو التأسيس لمستقبل وظيفي، ومع ذلك لا يجب على هذه المخاوف أن تكون سببا في إثباط  همتنا في السير قدما نحو تحقيق غاياتنا، بقدر ما عليها أن تكون حافزا لتقديم الأفضل ولم لا لتصحيح المسار إذا ما اقتضت الضرورة بذلك.