صحة و تجميل

دراسة تؤكد أن نقص فيتامين د يزيد من خشونة الركبة

تم مؤخرًا إجراء دراسة من قبل فريق من الباحثين الأمريكيين والتي كشفت نتائجها عن معلومات جديدة تتعلق بنقص فيتامين “د”، والتأتي الناتج عنه داخل جسم الإنسان، ويمكن أن يصاب الإنسان بأمراض من خلال نقصه. وأكدت الدراسة التي أجراها الباحثون في جامعة نورث نارولينا أن نقص فيتامين د يزيد خشونة الركبة ويزيد من معاناة المرضى وألامهم، ويظهر التأثير أكثر على أصحاب البشرة السمراء.

وظهرت النتائج في دراسة حديثة نشرت بدورية “Arthritis & Rheumatism”، التى تصدرها الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم، وذلك على الموقع الإلكترونى للدورية فى السابع من شهر نوفمبر الماضي. ويعاني مرضى خشونة الركبة من تورم مؤلم وتصلب على مستوى المفاصل، خاصةً في مفصل الركبة والورك والأصابع، وذكرت مصادر أن قرابة 25 مليون مواطن أمريكي أصيبوا بهذا المرض من 1980 إلى سنة 2005، استنادًا لإحصائيات، ومن المحتمل أن يصاب 46 بالمائة من المواطنين الأمركيين بخشونة الركبة.

1

وأشارت دراسات حديثة أن فيتامين د له العديد من الفوائد، حيث أنه يزيد من امتصاص الكالسيوم في الأمعاء، ويعمل على دعم العديد من الوظائف الحيوية، أما نقصه فيؤدى إلى ضعف مناعة الجسم وزيادة فرص الإصابة بمرض السرطان والسكر. ويحصل الإنسان على أغلب إمداداته من فيتامين “د” من خلال التعرض لأشعة الشمس، حيث تقوم الأشعة فوق البنفسجية بتنشيط تكوينه داخل الجلد، ويمكن الحصول عليه من خلال تناول منتجات الألبان والبيض وسمك السالمون والتونة والماكريل. وتم الكشف عن معلومات جديدة ومهمة بشأن مرضى خشونة الركبة، وخاصة منهم الذين لايمكنهم ممارسة حياتهم بشكل عادي، وأشارت الدراسة أن علاج خشونة الركبة المزمنة  وإصابات الركبة الخطيرة، يمكن أن يخضع من خلالها المرضى لجراحات يتم فيها استبدال مفصل الركبة المصاب كليًا واستبداله بآخر سليم له نتائج فعالة، وذكر أن 98% من المرضى تمكنوا من ممارسة حياتهم بشكل طبيعى وعادوا مرةً أخرى لممارسة الأنشطة اليومية والروتينية والعودة إلى أعمالهم.
وتم التوصل للنتائج من خلال استبيان ومجموعة من المقابلات الشخصية، شملت أكثر من 660 مريضا خضع لجراحات استبدال مفصل الركبة، تتراوح أعمارهم ما بين 18 و60 عاماً، وذلك بعد الخضوع للجراحة لمدة ما بين السنة واحدة وخمسة سنوات، ونجح قرابة 98% من هؤلاء المرضى، وعادوا لمزاولة أعمالهم وأنشطتهم مرة أخرى بعد الجراحة، وتمكن قرابة 89% من أداء عملهم بنجاح، وتم الإعلان عن هذه النتائج خلال المؤتمر العلمى السنوى لعام2013 والذى عقدته الأكاديمية الأمريكية لجراحى العظام.