صحة و تجميل

فيتامين د: أهميته و مصادره

أهمية الفيتامين “د”

يعتبر الفيتامين “د” من العناصر الأساسية والمهمة لنمو الجسم، و مع قدوم فصل الصيف يصبح  التفكير في هذا الفيتامين أكبر باعتبار أن التعرض لأشعة الشمس يشكل المصدر الرئيسي لاكتساب هذا الفيتامين، ومع ذلك يجهل البعض العديد من الفوائد الصحية لفتيامين د. ويلعب الفيتامين دورًا  أساسيًا ومهمًا في بناء العضام و صحتها، حيث يحافظ على تركيز الكالسيوم والفسفور في الدم مما يسمح للعظام بامتصاصها، من ثم يتم استخدام هذا الكالسيوم الممتص لبناء عظام وأسنان قوية وصحية، كما يلعب دورًا أساسيًا في إنقباض العضلات، والتي تشمل عضلة القلب ناهيك عن العديد من الفوائد الأخرى.

Vitamin D 3

مخاطر نقص الفيتامين “د”

يسبب نقص الفيتامين “د ” العديد من المشاكل الصحية نذكر منها الآلام المزمنة، كالتي تحدث أسفل الظهر وآلام الكتفين والمفاصل، أما  في الحالات المتقدمة فقد ينجر عن نقص هذا الفيتامين “لين العظام” أو ما يسمى الكساح لدى الاطفال، و يؤدي إلى كسور في قشرة العظم وآلام مبرحة، و من الممكن أن  يتسبب نقص فيتامين “د” المزمن هشاشة العظام.

و تقول بعض الدراسات التي لم يتم توثيقها طبيًا بعد أن لنقص الفيتامين “د” علاقة بأمراض أخرى كمرض السكري بنوعيه الأول والثاني، التصلب المتعدد، الضعف الإدراكي لدى كبار السن والربو الحاد عند الاطفال وغيرها.

إحصاءات

تقول الإحصاءات أن المجتمع الإماراتي يعاني من نقص واضح في الفيتامين “د” و يرجع ذلك لعدة أسباب أبرزها:

  • عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس بسبب إرتفاع درجات الحرارة.
  • التقصير في تناول الوجبات الغذائية الغنية بفيتامين “د” كالأسماك الدهنية ومنتجات الألبان المقواة بهذا الفيتامين.

مصادر الفيتامين “د”

يمكن الحصول على الفيتامين “د” بشكل أساسي  عن طريق التعرض لأشعة الشمس، و  يكفي تعريض الوجه واليدين والذراعين لأشعة الشمس لمدة 10 إلى 15 دقيقة في الأيام المشمسة مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا لتزويد الجسم باحتياجاته من فيتامين “د “، في حين يحتاج أصحاب البشرة الداكنة للتعرض للشمس لفترات أطول حتى يحصلوا على احتياجاتهم.

و تقوم الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس بتحويل الكولسترول المخزّن تحت الجلد الى فيتامين”د”، هذه العملية تقوم بتزويد الجسم بحوالي 70%  من حاجته ، أما ما تبقى من حاجة الجسم  فيمكن الحصول عليها من الوجبات الغذائية اﻷخرىأبرزها :

  • زيت كبد الحوت الذي يعد أغنى المصادر الغذائية بفيتامين د.
  • يوجد فيتامين د بكميات بسيطة ومتفاوتة في  صفار البيض والزبدة والقشطة والكبدة.
  • يمكن الحصول على فيتامين د من الأغذية المدعمة به، مثل حبوب الإفطار المدعم به والعصائر والحليب المدعم به.

بعد الحصول على الكميات اللازمة من الفبتامين “د” يقوم الكبد ومن ثم الكلى بتنشيطه لكي يستفيد منه الجسم. و هو ما يفسر أن  الأشخاص المصابين بأمراض الكبد أو الكلى المزمنة يكونون أكثر عرضة الى نقص هذا  الفيتامين، كما أن الأشخاص المصابين بحالات الإسهال المزمنة وحالات خلل الامتصاص يكونون عرضة إلى نقص الفيتامين لعدم قدرتهم على امتصاص الفيتامين من الأمعاء.

ض

قيس مستوى الفيتامين “د”

تحتاج المرأة الحامل و المرضع  و كبار السن  و الأطفال و الأشخاص أصحاب البشرة الداكنة  إلى كميات أكبر من هذا الفيتامين، خاصة في حال عدم تعرضهم بشكل كافي لأشعة الشمس الكافية، و لتأكد من أن الجسم مزود بالكميات الكافية من هذا الفيتامين يمكن إجراء  اختبار مستوى الفيتامين في الدم 25 هيدروكسي فيتامين “د” وهي الطريقة الأكثر دقة، و عادةً ما يقوم الطبيب المعالج بفحص مستوى الكالسيوم في الدم للتأكد من عدم وجود نقص متصاحب بنقص فيتامين”د”.

علاج نقص الفيتامين “د”

– التعرض الكافي لأشعة الشمس، ولابد من الانتباه بأن التعرض المفرط لأشعة الشمس له أضرار، خاصة لدى أصحاب البشرة الفاتحة.

– تناول الأغذية الغنية بفيتامين”د” مثل منتجات الالبان، وبعض الاسماك خاصة الدهنية منها  كسمك السلمون وسمك التونة والسردين، صفار البيض، المشروم ، وبعض الخضروات كأوراق السبانخ، والكبدة،  و الأطعمة المدعمة مثل حبوب الإفطار أو السيريال، و المكسرات كالجوز واللوز.

– بعض الحالات تتطلب تناول  أقراصا او كبسولات فيتامين”د” وبجرعات مناسبة يضبطها الطبيب، أو تناول بعض المكملات مثل زيت كبد الحوت.