صحة و تجميل

تعرف على حقيقة حبوب سي ال ايه “cla” ومخاطرها

ظهر منتوج سي ال ايه منذ ثمانينات القرن الماضي على يد الباحث مايكل بازيرا في البرغر المقلي فتم إطلاق اسم cla عليه وأقيمت حوله عديد البحوث لتؤكد وجود هذا الحمض في عديد الأطعمة الطبيعية التي نتناولها على غرار اللبن كامل الدسم و اللحوم الحمراء، لكن هذا الحمض أخذ صبغة تجارية تبتعد كل البعد عن منحاه الحقيقي، حبث أشيع أن هذا الحمض فعال جدا في حرق الدهون وتنمية العضلات ليتحول من مكمل غذائي لم تستفض البحوث حول مخاطره إلى منتوج تجاري شملته تغطية إعلامية ترويجية خلال تسعينات القرن الماضي وبداية القرن الجاري.

حقيقة حرق cla للدهون

يقدم الكثيرون من أصحاب الوزن الزائد إلى تناول هذا المكمل الغذائي ظنا منهم أنه قادر على حرق الدهون دون الحاجة إلى اللجوء إلى التدريبات الرياضية الشاقة أو اتباع الحميات الغذائية القاسية، وهذا في حد ذاته غير دقيق علميا، والمغالطة حول هذا المنتوج تجعله مرة مكملا غذائيا يسهم في زيادة حجم العضلات مما يعني زيادة الوزن تلقائيا، وتجعله مرة أخرى قادرا على حرق الدهون وتخفيض الوزن. لكن الأدهى هو عدم إيجاد تفسير علمي دقيق لطريقة عمل هذا الحمض الذي أثبتت التجارب قدرته على حرق الدهون في بعض الحالات وفشله في حالات أخرى حسب تجارب أشرفت عليها جامعة أوكلاهوما في الولايات المتحدة. وهذه النتائج في حد ذاتها لا تعني قدرة الحمض على حرق الدهون أو بنائه للعضلات، فضلا عن قيمة الدهون الضئيلة التي تم حرقها.

مخاطر cla

أثبتت عديد التجارب ملاحظة أعراض مشاكل في القلب ودلائل على ارتفاع في نسب Lipoprotein، وهو يعد مؤشرا على وجود الالتهابات وأمراض القلب، وهذا ما يطرح عديد التساؤلات حول قيمة مكمل غذائي قد يسبب أزمات قلبية بغرض التخسيس أو زيادة حجم العضلات، هذا وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الدراسات حذرت من مكملات غذائية تحتوي على حمض cla ووصفتها بالقاتلة، باعتبار تأثيرها المباشر على القلب والشرايين. لذلك عليك عدم الاغترار بهذه المنتوجات التجارية إذ لا بديل عن الحميات الغذائية والأنشطة التدريبة الشاقة لحرق الدهون والتخلص من الوزن الزائد أما الباحثون عن تكبير العضلات فيوجد العديد من البرامج التدريبية والأنظمة الغذائية الطبيعية التي تمكن من تحسين لياقتك البدنية وتزيد من حجم عضلاتك دون الحاجة إلى تدخلات كيميائية مضرة.