صحة و تجميل

الحجامة مكمل ومساعد لإتمام العلاج الطبي و ليست علاجًا أساسيًا للأمراض

يلجأ العديد من المرضى إلى الحجامة ضناً منهم أنها علاج أساسي ولكن العكس صحيح فبحسب ما أكده وكيل الوزارة المساعد لقطاع سياسة الصحة العامة والتراخيص في وزارة الصحة ووقاية المجتمع الدكتور أمين حسين الأميري فإن الحجامة ليست علاجاً للأمراض وإنما تساعد في علاج بعض الأمراض المتعلقة بالجهاز الهضمي والصداع النصفي والمفاصل والدوالي وارتفاع ضغط الدم وغيرها من الأمراض بوجود العلاجات الطبية التقليدية المعتمدة.

الدكتور الأميري أكد أيضا أن “الحجامة من الوسائل المستخدمة لرفع مناعة الجسم وتجديد نشاطه وتحريض مراكز الطاقة فيه وتنشيط عمل الكبد ومساعدته على القيام بوظائفه، وتنقية الدم من الشوائب”. لذلك فهي تعتبر مكملا ومساعدا لإتمام العلاج الطبي وليس علاجا أساسيا.

  • ماهي مخاطر الحجامة؟

ذكر الدكتور الأميري بعض الحالات التي لا يجوز فيها إجراء الحجامة، كالمصاب بفقر الدم أو المتبرع حديثا بالدم، أو من يعاني من ارتفاع درجات الحرارة، كما أكد الدكتور على من يريد استخدام هذا العلاج الاتصال بأشخاص مرخصين لممارسة الحجامة وعاملين بالمنشآت الصحية. مشيرًا أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع تسعى جاهدة إلى تطبيق سياسة توحيد وترخيص المهنيين الصحيين المعتمدين من قبل مجلس الوزراء، وأن تخصصات الطب التكميلي هي ضمن برنامج تراخيص المهنييين الصحيين، وستكون “الحجامة” أحد التخصصات المدرجة تحت الطب البديل والتكميلي. وسيتم تعيين الممارسين لمهنة الحجامة من بين الأطباء والممرضين والتقنيين الناجحين في امتحان الحجامة الكتابي والشفاهي والحاصلين على شهادة خبرة بالإسعافات الأولية.