شخصيات من الامارات

ماهي أكثر 8 شخصيات ناجحة ومؤثرة في الإمارات العربية المتحدة؟

هي ثمان شخصيات، ربما عاشت كل واحدة فيها حياةً خاصةً بها، و كان لكل منها توجهات و طموحات مختلفة تمامًا عن الآخرين، و لكن جمعتهم جميعًا قدسية العلم و حب الوطن و الهوية، الإمارات سادتي دم ينبض في عروقهم، وعشقها حملهم على التميز و الوصول إلى أقصى درجات الإبداع، فقدموا تجاربًا و دروسًا ستبقى مثالًا يحتذى به، و صنعوا تاريخًا سيظل يخلد لأسمائهم. و اليوم سنبحر في أعماق هذه الشخصيات الكبيرة، علنا نكشف النقاب عن بعض مكنوناتها و أسرار تميزها.

1- الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم

هو الإبن الثاني لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، لم يتجاوز بعد الـ33 ربيعًا، ومع ذلك فقد نجح في أن يسجل اسمه بأحرف من ذهب كواحد من أفضل الشخصيات في دولة الإمارات بفضل مشوار حافل بالإنجازات، تقلد خلاله رئاسة المجلس التنفيذ لإمارة دبي، بعد أن تلقى تعليمًا عسكريًا في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية ببريطانيا، ثم تم اختياره منذ فبراير 2008، ليكون ولي عهد إمارة دبي. و بعيدًا عن منصات الحكم، تميز الشيخ حمدان بنشاطه الدؤوب في مجالات عدة، حيث يشرف على رئاسة مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، وهو أيضًا رئيس مركز دبي للتوحد، علاوةً على توليه منصب الرئيس الأعلى لجامعة حمدان بن محمد الإلكترونية، المنشأة حديثًا. أما في المجال الرياضي، فلقد لمع اسمه من خلال رئاسة مجلس دبي الرياضي. و ليس هذا كل شئ، فقد عرف عن الشيخ حمدان ولعه بالشعر، فكتب قصائد رائعة، أبرزت موهبته الفذة و كشفت عن شخصية حساسة و راقية.

news1

2- علي فيصل مصطفى

ولد في لندن، من أب إماراتي و أم بريطانية، فكان شخصيةً متميزةً، استطاعت أن ترسم وجهًا آخر للنجاح في دولة الإمارات من خلال موهبة فذة في مجال الإخراج. كانت البدايات منذ الصغر، حيث عرف عن علي فيصل ولعه الشديد بالتصوير الفرترغرافي، و كبر، فكبر طموحه معه، فسعى إلى تقديم عدة تجارب لأفلام قصيرة، و إعلانات تلفزيونية لماركات معروفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأيضًا في المملكة المتحدة. ثم و في سن الـ33 استطاع الرجل تحقيق مايحلم بإنجازه مخرجون عرب شبان طوال مشوارهم، فلقد تمكن من إحداث طفرة، غيرت وجه الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في منطقة الخليج، من خلال إخراج أول فيلمين إمارتيين طويلين، هما “مدينة الحياة” و”من ألف إلى باء”، لتتواصل النجاحات بعد ذلك من خلال شركة الإنتاج التي أسهها تحت اسم “إيه إف إم”. ولقد حصد علي فيصل جوائز مهمة في الإمارات وخارجها، وعرضت أعماله في مهرجانات دولية للأفلام في أوروبا والولايات المتحدة.

علي-فيصل-مصطفى7

3- إلهام القاسمي

و المرأة الإماراتية يمكن لها أن تكون فاعلةً أيضًا، بل و قادرةً على تحقيق ما يعجز عنه حتى أعتى الرجال، هكذا هي إلهام القاسمي، مثال يحتذى به في الصمود و التحدي، و رمز للعزيمة و الإصرار، فلقد استطاعت ابنة دبي الحصول على بكالوريوس إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية في دبي، والماجستير في السياسة الإجتماعية من كلية لندن للإقتصاد، حيث نالت درجة الإمتياز عن أطروحتها، لتستأنف بعد ذلك مشوارها بمسيرة مهنية ناجحة في القطاع المصرفي الإستثماري. و لم يروي كل ذلك عطشها في مزيد التألق و التميز، فضربت لها موعدًا مع تحد من نوع آخر، بعيدًا كليًا عن مسيرتها الأكاديمية و المهنية، حيث قررت القيام برحلة إلى القطب الشمالي، في إنجاز محلي و عربي غير مسبوق. و كان لها ما أرادت، حيث تمكنت في سنة 2010 من تمضية حوالي 3 أسابيع في التزلج و العبور من بلد إلى آخر، من دون مساعدة أو دعم، مقدمةً للعالم صورةً مبهرةً عن المرأة الإماراتية، و درسًا رائعًا يمكن أن يلهم أي امرأة في قدرتها على الوصول إلى أبعد الغايات، فكما تقول بطلتنا دائمًا: “على النساء أن يفعلن ما يحببنه لا أن يكتفين بالقيام بما يعتقدن أنه يجدر بهن فعله”.

a0

4 – فاطمة عبيد الجابر

هي امرأة تروي لك قصة نجاح من خلال مسيرة حافلة مليئة بالتألق، فهي واحدة من أشهر سيدات الأعمال في المنطقة، حيث لمع اسمها من خلال إدارة حكيمة لمجموعة الجابر العملاقة، أكبر شركات الإنشاءات في الإمارات المتحدة، مما مكنها من تولي رئاسة الهيئة التنفيذية لمجلس سيدات الأعمال في أبوظبي. كما أنها تعد أول امرأة إماراتية تنتخب في مجلس إدارة غرفة أبو ظبي للتجارة والصناعة. و لم يكن كل ما حصلت عليه هينًا، إذ ابتدأ المشوار باكرًا، فبعد حصولها على شهادة الهندسة المعمارية من جامعة الإمارات العربية المتحدة، تقلدت المرأة العديد من الوظائف الحكومية طيلة 17 عامًا، قبل أن تتجه إلى القطاع الخاص. وهاهي اليوم تصنع لاسمها مجدًا، شد إليه الأنظار، حيث احتلت الترتيب الثالث عشر، حسب تصنيف مجلة فوربس -الشرق الأوسط- لأقوى مائة امرأة عربية.

a0

5- علياء عبد الله المزروعي

هي الزوجة والأم و الموظفة الحكومية و سيدة الأعمال في آن، إنها علياء عبد اللـه المزروعي، امرأة أخرى تضاف إلى سجل النساء الإماراتيات المتألقات بفضل ما حققته من نجاحات كبيرة بالرغم من صغر سنها، فابنة الـ35 ربيعًا، أصبحت اليوم استثناءًا في عالم الأعمال بفضل طموح كبير أوصلها إلى العالمية. لنعد إلى البدايات، ترعرت بطلتنا في حضن عائلة تمتد جذورها إلى عالم المال و الأعمال، و بعد تخرجها من مدرسة الشويفات الدولية، منحتها أسرتها حرية اختيار توجهها المهني، ففضلت الإلتحاق بجامعة الإمارات، و نالت منها درجة البكالوريوس في إدارة نظم المعلومات عام 2001، ثم تابعت بعدها دراستها لتحصل على شهادة الماجستير من الجامعة نفسها في عام 2006. تدرجت في عملها الحكومي حتى شغلت إدارة الموارد البشرية في إحدى الجهات الحكومية في الدولة، و لكنها في الآن ذاته كانت تعمل على مشروع «جست فلافل» الريادي، و الذي قدمت فيه وجبة الفلافل بنكهات مختلفة كالإماراتية والمصرية و اليونانية و المكسيكية و اليابانية و الأمريكية، من خلال سلسلة مطاعم ضمت 18 فرعًا في الإمارات، و فروع أخرى في الأردن و قطر و السعودية، و قريبًا في لندن. و ليس هذا كل شئ، فعلياء عبد الله، هي أيضًا الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة المزروعي القابضة، علاوةً على كونها عضو مجلس إدارة شركة دار التأمين، جامعة هورايزون الدولية. و لقد تم إدراج اسمها هي الأخرى في قائمة مجلة فوربس، حيث احتلت المرتبة 26، كما نالت العديد من الجوائز عن مشروع “جست فلافل”، على غرار جائزة المرأة العربية في أبوظبي للعام 2013.

a0

6- أحلام الشامسي

هي أشهر من نار على علم، ليس فقط في الإمارات، بل في الوطن العربي ككل، كيف لا، وهي التي توجت كملكة في مهرجان الدوحة لسنة 2003 في قطر، بفضل أعمالها الفنية المتميزة و حنجرتها الذهبية التي تشد إليها كل سميع، متذوق للفن. و لقد ولدت أحلام في إمارة أبوظبي من أب إماراتي وأم بحرينية، و زاولت تعليمها الإبتدائي و الثانوي بالبحرين، ثم تخصصت في دراسة الشريعة الإسلامية، قبل أن تنقطع عنها، لتصعد سلم الشهرة و النجاح. كانت البدايات في الثمانينات، من خلال إحياء حفلات الزفاف في دول الخليج، و لكن سرعان ما ارتفعت أسهمها مع إصدار أول ألبوم لها سنة 1995، وقتها ساعدها كثيرًا الملحن أنور عبد الله و ظل إلى جانبها إلى حين توقيع عقد مع شركة فنون الإمارات و من ثم طرح ألبوم “أحبك موت” في الأسواق، لتتوالى بعدها النجاحات و التألق إلى الآن. و تعد أحلام سيدة أعمال ناجحة جدًا، حيث استطاعت أن تحول أموالها التي جمعتها عن طريق الفن إلى ثروة طائلة، فيها من العقارات و المجوهرات الشئ الكثير.

7- مادية الشارقي

حبّها للموضة حملها إلى هذا العالم، إنّها مصمّمة الأزياء الإماراتيّة مادية الشارقي المقيمة في دبي، و ابنة حاكم إمارة الفجيرة، الشيخ حمد بن محمد الشارقي. منذ نعومة أظافرها، وقعت مادية في حبّ تصميم الأزياء، فترجمت شغفها بهذا العالم من خلال الإنضمام إلى معهد “إسمود” (Esmod) الفرنسي، الذي كان بوابتها نحو الشهرة، حيث درست هناك أصول التصميم، و أحرزت شهادة تخصصها منه، و أثناء تلك الفترة خضعت لدورة تدريبيّة لدى المصمّم اللبناني المبدع عبد محفوظ، لتنطلق بعدها إلى الحياة العملية في عالم لطالما حلمت بتدوين اسمها فيه. ولقد بدأت أولى خطواتها نحو سلم النجاح في سنة 2012 ، بعد إطلاق أول مجموعة لها، و كانت قد استوحتها من أزياء ماري أنطوانيت، ثم أتى الإنجاز الثاني سنة 2013 من خلال مجموعة من الأزياء الجاهزة المستلهمة من أزياء مضيفات الطائرات سنة 1960، لتتوالى بعدها الإبداعات من خلال تصاميم نافست الأزياء العالمية في دقتها و أناقتها و روعة تفاصيلها، حتى أن مجلة فوغ الإيطالية اعتبرتها إحدى مواهبها، فأسندت لها جائزة أفضل مصمم ضمن جوائز المرأة العربية لسنة 2013، كما فازت مصممتنا بجائزة وولمارك الشهيرة لعام 2014.

مصممة الأزياء ماديا الشرقي من الإمارات العربية المتحدة

8- الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم

ولد الشيخ أحمد بن محمد في الـ31 من شهر ديسمبر لسنة 1963 بمدينة دبي، ولم يكن يخطر على بال أحد في ذلك الوقت، أن اسم المولود سيظل خالدًا في ذاكرة كل إماراتي، إذ هو ذلك الرياضي الفذ، الذي استطاع دخول التاريخ الأولمبي من أوسع أبوابه، بعد أن نجح في إهداء بلده و كل المنطقة العربية، الميدالية الذهبية في مسابقة الرماية “دبل تراب”، وذلك خلال منافسات أثينا لسنة 2004، في إنجاز غير مسبوق لدولة الإمارات. و على عكس ما قد يضنه البعض، فإن بطلنا لم يحترف هذه الرياضة في سن مبكرة، بل كانت له قبل ذلك صولات و جولات في عالم رياضة الأسكواش في مسيرة حافلة امتدت على مدى 16 عامًا، قبل أن يبدأ ممارسة لعبة الرماية في عام 1997، مستغلًا مهارته الكبيرة في الصيد، و التي ساعدته على احتراف اللعبة، فسرعان ما لمع اسمه من خلال إنجازات من ذهب، حصدها في بطولة كأس العالم للرماية على الأطباق سنة 2005، و في الدورة العاشرة لكأس آسيا المقامة في كوالالمبور سنة 2004.

a0

اترك تعليقاً