منوعات

صور من داخل “أوبرا دبي” قبل الافتتاح

توجهت أنظار عشاق الفنون الراقية عمومًا، وفن الأوبرا خصوصًا، إلى دبي، وتحديدًا صوب جادة محمد بن راشد (البوليفارد)، بجوار برج خليفة، ونافورته وحديقته الشهيرة، حيث سيسدل الستار للمرة الاولى في الأوبرا الأحدث في العالم، وهي “أوبرا دبي”، ذلك المسرح متعدد الاستخدامات الذي تم تصميمه ليبهر الزوار عند افتتاحه، وهو متجذر بعمق في تاريخ دبي البحري، حيث أن قارب الداو العربي هو مصدر الإلهام الحقيقي وراء التصميم المعماري للمبنى.

a

وتتوج “أوبرا دبي” عرضها الأول مع مغني التينور العالمي الإسباني الشهير بلاسيدو دومينغو الملقب بـ “ملك الأوبرا” والذي ملأ المسرح حيث نفذت كل التذاكر، ويشكل الحدث بعدًا ثقفيًا جاء ليؤكد ثقافة العروض الأوبرالية والكلاسيكية المختلفة، وتلبيةً لشغف محبي هذه الفنون من مختلف الدول العربية.

EP-160839938

ورغم أن القائمين على “دبي أوبرا” استقبلوا صباح الثلاثاء، عددًا كبيرًا من وسائل الإعلام المحلية والعالمية، جاؤوا ليتعرفوا على محيط المكان ويعيشوا في أجواء أحد العروض الأوبرالية ويلتقوا بعدد من الخبراء، في مقر الأوبرا، إلا أن مجلس إدارة “الأوبرا”، حرص على بقاء سحر مفاجآت الليلة الافتتاحية قائمًا، من خلال عدم السماح للمصورين بالتقاط صور شاملة خارج نطاق صالة العرض.

EP-160839938-4

وقبل ساعات من استقبال أول عروضها، ظلت “أوبر دبي” بمثابة خلية نحل، للانتهاء من اللمسات الأخيرة قبيل العرس الافتتاحي، فيما كان طاقم عمل “بلاسيدو دومينغو” تحت بؤرة الضوء على مدار الساعة، على الرغم من أن الافتتاح الرسمي لـ”الدار” تم في وقت لاحقًا.

EP-160839938-3

وللوهلة الأولى يهيمن على كل من يدخل الى الوجهة الاستثنائية التي تحتفي بالإرث الثقافي العريق للمدينة، حالة من الذهول والاعجاب المطلق التي أثرتها التصميم الداخلية المبهرة، علمًا وأن الصالة تتسع لما يقرب من ألفي مقعد وتشكل كل شرفة من الشرفات العليا المنفصلة مركبًا من الخشب ملتفًا على نفسه بما يشبه جزءً من الدائرة، وتشبه خلفية الجدران سعف النخيل المتشابك والمتداخل، الأمر الذي يبعث في نفس المشاهد حالة من الدفء والألفة.

EP-160839938-1

وما إن اتخذ الجميع أمكنتهم وأطفأت الأنوار، حتى استمع الحضور إلى عدد من المعزوفات الكلاسيكية من فرقة أوركسترا “فيلارمونيكا تريستينا” الإيطالية، ثم كشف الستار عن الفصل الأول من العرض الأوبرالي “حلاق اشبيليا” الذي يقدمه فريق مسرح “فيردي تريستيه” الإيطالي يومي 2 و4 سبتمبر الجاري، ليحمل الغناء وأجواء العمل المشاهد إلى عوالم الحياة في أوائل القرن 19، ولتتأرجح مشاعره على أنغام الغناء بين صعود وهبوط وعذوبة، ليشكل الحدث أمسية أوبرالية تتظل بالتأكيد حاضرة في الأذهان.

EP-160839938-5