منوعات

”رولز رويس” تحقق أكثر الصفقات ربحًا في أبوظبي

رغم ما شهدته منطقة الشرق الأوسط من ضغوطات ومشاكل اقتصادية بسبب تأثرها بانخفاض أسعار النفط، و مع أن بعض زبائن السيارات الفارهة قاموا بتأجيل صفقاتهم خلال الأشهر القليلة الماضية، إلا أن هذه الصعوبات لم تعق أبدًا استقرار مبيعات سيارات “رولز رويس” في المنطقة، ولم تأثر سلبًا على مردود مبيعاتها. في نفس الموضوع ذكر الرئيس التنفيذي للشركة تورستن مولر أوتفوس، أن السوق تواجه الكثير من التحديات، بالنظر لسعي الدولة لبناء مستقبل مشرق على المدى الطويل، مشيرًا إلى  أن العديد من الاقتصادات وخاصةً في منطقة الخليج، تعتمد على عائدات النفط بشكل كبير، والتي واجهت بدورها  انخفاضًا حادًا في الأسعار، ما أدى إلى خفض التقديمات الاجتماعية وإلغاء الدعم على بعض السلع مثل الوقود، إلى جانب الشروع بتطبيق بعض الضرائب الجديدة.

وأكّد مولر أوتفوس أنه على الرغم من صعوبة هذه الأوضاع فإن أبوظبي لازالت تشكل موطنًا للصفقات الأكثر ربحًا لشركة صناعة السيارة الفاخرة في العالم، ولفت إلى أن ذلك لم يتسبب بأي تأثير سلبي على أثرياء المنطقة، وذلك بالرجوع إلى  التقرير الصادر عن الشركة الاستشارية “باين آند كومباني”  الذي بين أن مبيعات السيارات الفاخرة من المقرر أن يزيد بنسبة 8 بالمائة خلال العام الحالي، لتصبح في أعلى مستوياتها. وأشار مولر أوتفوس، أن مبيعات “رولز رويس” لهذا العام قد تخطت وللمرة الثانية في التاريخ الـ 4 آلاف سيارة، وأكّد خلال افتتاح أول “بوتيك رولز رويس” في دبي، أن من بين أسباب تزايد الإقبال على اقتناء هذا النوع الفاخر من السيارات، أن العملاء في منطقة الخليج، لا يقومون بشراء السيارات لاستخدامها فقط في بلدانهم، بل أنهم يقومون بشحنها أيضًا إلى البلدان التي يقومون بزيارتها غالبًا. ولفت مولر أوتفوس أن العالم لم يتوقع منذ حوالي خمس أو ست سنوات، أن تتحول منطقة الشرق الأوسط لثاني أكبر سوق لمبيعات الشركة بعد الولايات المتحدة الأمريكية، علمًا وأن سوق الشرق الأوسط تشكل حاليًا نسبة تبلغ حوالي ربع مبيعات شركة رولز رويس العالمية.