عن الامارات

3 قواعد رئيسية تحدد نجاح أو فشل المشاريع الجديدة في دبي

لا شك وأن دبي أصبحت ومنذ سنوات عديدة وجهة الاستثمار الأولى من نوعها على المستوى العربي والعالمي أيضا، وذلك بفضل مقومات جذب عديدة، لعل أبرزها سياستها الرشيدة التي راهنت على هذا المجال. ولإن نجح البعض في جني ثروات طائلة من وراء إقامة مشاريع ناجحة في الإمارة، فإن الأغلبية الساحقة قد فشلت في فعل ذلك، حيث تشير الإحصائيات إلى أن حوالي 80% من الشركات الجديدة تعلن إفلاسها خلال الأشهر الـ 18 الأولى. أما عن أسباب هذا النجاح أو الفشل، فيرجعها الخبراء إلى 3 عوامل رئيسية، نسوقها إليكم في المقال التالي كما أوردها موقع “ليف تريدنغ نيوز”، تابع معنا.

3 عوامل لنجاح أو فشل أي مشروع جديد في دبي

1- الاستجابة لحاجيات السوق

1

تبدأ أولى خطوات النجاح عبر القيام بدراسة شاملة حول متطلبات السوق ومدى قدرة المشروع الجديد على منافسة بقية الشركات العاملة في نفس المجال، فإذا لم تكن متأكدا بنسبة 80% على الأقل من أن منتجك مطلوب، لا داعي أبدا للتسرع وإطلاق المشروع من أصله، فالعديد من الشركات لاقت من قبل فشلاً ذريعا بسبب إهمالها لهذا الجانب، وذلك بالرغم من استعانة هذه الأخيرة بأفضل المصممين وخطوط الإنتاج، وضخها لأموال طائلة على الدعاية.

2- التمويل

2

لا بد من العمل عند بداية كل مشروع على دراسة تكاليفه بشكل صحيح، وذلك عبر التفطن إلى كافة المصاريف التي سيتم انفاقها خلاله، بدايةً من ثمن البضاعة وأجور العملة، ووصولاً إلى النفقات الغير مباشرة. وينصح الخبراء بإطلاق المشروع بأقل مصاريف ممكنة، مع توفير كافة العناصر المطلوبة لمدة سنة على الأقل، وفي صورة تحقيق نجاحات، يمكن التوسع على نطاق أشمل. يذكر أن غرفة التجارة في دبي توفر مصدرا جيدا للحصول على كافة المعلومات اللازمة من أجل دراسة جانب التمويل بشكل صحيح.

3- القوى العاملة الخبيرة

?????????????????????????

من الضروري الحصول على ثقة الزبون عند بداية المشروع، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال تشغيل قوى عاملة ذات حرفية وخبرة في المجال، فذلك كفيل باختصار الكثير من الوقت والجهد، بالإضافة إلى أنه يزيد من فرص نجاح المشروع ويقوي من حظوظه على المنافسة. ولا تنسى مطلقا أنك في البداية لن تكون قادرا على تعويض سوء الإنتاج وتلافي الأضرار الناجمة عنه، لأنك ببساطة لا تمتلك الموارد الإضافية لفعل ذلك.