عن الامارات

اكتشف كل التفاصيل عن شركة سيراميك رأس الخيمة من داخل أحد مصانعها

كل إمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة تروي لك لوحدها قصةً من الجمال والنجاح والتميز بفضل شخصية فريدة تختلف تفاصيلها عن البقية، ومع ذلك فإنك لو تأملتها جيدا لوجدتها متكاملةً في ما بينها، ترتبط كل واحدة بالأخرى بوثاق أزلي لا يمكن أن ينفصل بأي حال من الأحوال، فما يجمع بينها قدسي إلى أبعد الحدود؛ إنها وحدة التراب والعلم. وقد كان لنا في موقع “زووم” محطات عديدة في مختلف هذه الإمارات، خاصةً منها دبي، وأبوظبي، والشارقة. أما اليوم، فنحط الرحال عند رأس الخيمة، وتحديدا عند شركة سيراميك الموجودة هناك، حيث سنكشف لكم عن جزء هام من خبايا أحد مصانعها الرائعة، وذلك بالاستناد لما نشرته عنه صحيفة “ذا ناشيونال” في أحد تقاريرها المصورة. تابع معنا

بالصور: من داخل أحد مصانع سيراميك رأس الخيمة

تعد “سيراميك رأس الخيمة” من الشركات العريقة في الإمارة، حيث يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1991، أي قبل 25 سنة ماضية. وكان ذلك بإذن من صاحب سمو الشيخ “سعود بن صقر القاسمي”، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة.

سيراميك رأس الخيمة

وشغل الدكتور “خاطر مسعد” خطة رئيس الشركة التنفيذي، وتمكن بفضل حنكته ورغبته الصادقة في العمل، من قيادة هذه الأخيرة بكل نجاح نحو المنافسة على الصعيد الدولي، وذلك عبر تبني أحدث التطورات التقنية وتوفير إنتاج عالي الجودة؛ لتغدو  “سيراميك رأس الخيمة” اليوم أكبر شركة لتصنيع بلاط السيراميك والبورسلان في العالم، وذلك بعد أن وصل إجمالي إنتاجها العالمي إلى حدود 117 مليون متر مربع في العام الواحد، بينما قدرت صادراتها بحوالي مليار دولار أمريكي سنويا.

سيراميك رأس الخيمة

وتختص “سيراميك رأس الخيمة” في إنتاج “غريس بورسيلاناتو”، والأدوات الصحية أيضا، بالإضافة إلى بلاط السيراميك عالي الجودة لكل من الجدران والأرضيات، وذلك بقياسات متعددة تبدأ من 10 × 10 سم وتصل إلى 125 × 185 سم.

سيراميك رأس الخيمة

أما أكثر ما قد يشدك في الشركة، فهو تنوع الخيارات المقدمة فيها، حيث توفر هذه الأخيرة أوسع مجموعة في قطاع صناعة السيراميك، وذلك من خلال أكثر من 8000 نموذج مختلف. كما يعمل المسؤولون هناك على إضافة المزيد من التصاميم كل أسبوع تقريبا، مع الحرص الدائم على المحافظة على نفس السقف من الحرفية والجودة.

سيراميك رأس الخيمة

وفي خطوة تعد الأولى من نوعها في العالم، أطلقت “سيراميك رأس الخيمة” بلاط السيراميك “لومينوس”؛ وهو نوع من البلاط المصقول باللون الذهبي أو الفضي، يشدك إليه بفضل توهجه في الظلام. كما تنتج الشركة أيضا بلاط “أنتيميكروبيال”؛ وهو نموذج آخر من الصنف الممتاز تم تخصيصه لقطاع المستشفيات. وليس هذا كل شيء، فإبداعات “سيراميك رأس الخيمة” تتجسد أيضا من خلال احتضانها لعلامة “إيليجنس سيراميكس” الرائدة في مجال صناعة السيراميك، وذلك عبر منتجاتها المبتكرة والآمنة بيئيا، على غرار “راك سليم”، ومجموعة “وود” من قياس 45 × 45 سم، ومجموعة “ستون آرت”، ومجموعة “أوريون”، وهي كلها تشكيلات مصنوعة بالإعتماد على تقنية الطباعة الرقمية المتطورة “نانوبيكس”. أما عن آخر إصدارات الشركة، فهي مجموعتها العصرية من بلاط السيراميك من قياس 25 × 70 سم و 20 × 50 سم، والتي يبدو أنها تلاقي نجاحا باهرا، حيث أن الطلب عليها متزايد.

سيراميك رأس الخيمة

ويذكر أن “سيراميك رأس الخيمة” تمتلك العديد من المصانع المنتشرة في دول عديدة من العالم، وهي الإمارات والصين والسودان وبنغلادش والهند وإيران. ويتخطى إنتاج هذه المصانع معا حاجز الـ 360.000 متر مربع من بلاط السيراميك، بالإضافة إلى 12.000 قطعة من الأدوات الصحية خلال اليوم الواحد. وتقوم الشركة بتصدير مختلف منتجاتها إلى أكثر من 160 دولة، مما يؤكد ريادتها وهيمنتها على الأسواق العالمية.

سيراميك رأس الخيمة

أما عن عدد شغيليها، فتستقطب “سيراميك رأس الخيمة” ما يزيد عن 8500 موظف في مرافقها بالإمارات، وأكثر من 15000 آخرون، يعملون في فروعها المنتشرة حول العالم.

سيراميك رأس الخيمة