پارك گوئل منارة برشلونة

برشلونة، تلك المدينة الأسبانية الساحرة التي تشدك إليها بفضل ما تزخر به من معالم سياحية و أثرية متميزة، و إذا ما عدّدنا هذه المعالم، فلا يمكن المرور دون الحديث عن حديقة “پارك گوئل” Parc Güell التي أسرت الآلاف من زائريها عبر العالم.

– تاريخ الحديقة
تعود بداية القصة إلى القرن التاسع عشر عندما أراد أحد النبلاء أن يشيد مدينة للطبقات العليا فوق تلة صخرية عالية تطل على المدينة، إلا أن فكرته لم يكتب لها التوفيق و ظلت حبرًا على ورق، و بقيت التلة مهجورة إلى أن استلمها الفنان المبدع ” انطونيو غاودي” الذي استطاع، بفضل موهبته الفذة تحقيق ما لم يمكن لأحد أن يتخيله: حديقة پارک گوئل ، إحدى أجمل و أغرب الحدائق بالعالم و أكثر المزارات السياحية إثارة لفضول ودهشة السياح في برشلونة.
– تصميم الحديقة
تحملك حديقة “پارک گوئل” إلى عالم غريب من الخيال و المتعة ، حيث تجد نفسك وسط معلم مصمم بشكل معماري مثير للذهول، إذ ترى المنازل و كأنها نبات الزنجبيل محاط بكائنات بحرية غريبة فتمتزج اليابسة بالبحر في منحوتة فنية ساحرة. أما الشوارع و الحواري فتراها و كأنها مجموعة من الطرق الملتوية، فتجعلك تنتقل بخيالك من الحديقة إلى مدينة للملاهي. فيما صممت القناطر من الصخور، و طغى الزخرف الكتالوني على المكان.

پارك گوئل
– الآثار بالحديقة
تحتوي الحديقة على متحف أثري، جمعت فيه مقتنايات الفنان ” انطونيو غاودي” كتكريم له و اعتراف بكل ما قدمه. و يحتوي المتحف على قطع من أثاث منزله الذي عاش فيه لما يزيد عن عشرين عامًا، بالإضافة إلى بعض المقتنايات الفنية التي احتفظ بها إلى مماته.


A1
– رمزية الحديقة
ربما تبدو الحديقة للبعض مجرد مكان للتمتع و التنزه بين المناظر الطبيعية المطلة على مدينة برشلونة، و لكن المتأمل فيها، سيكتشف أن لهذه الحديقة دلائل رمزية تشير إلى التآزر بين الإنسان و الطبيعة على مر الزمان، مما أضفاها قيمة أهم، فتم ضمها لقائمة اليونسكو للتراث العالمي حتى تتم المحافظة عليها و الإهتمام بها بشكل خاص.

A1

شارك بتعليقك :



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *