7 نصائح لتستثمر في إنترنت الأشياء بالإمارات

q

كل شيء يمكن أن  يدخل تحت مفهوم إنترنت الأشياء، الملابس، الأثاث، الأواني المنزلية، أعضاء الجسم، الشوارع، بل وحتى الحيوانات، و أي شيء يمكن أن تلتصق به وحدة معالجة و خاصية إتصال بالإنترنت يعتبر شيء في عالم إنترنت الأشياء.

نتحدث عن موجة ضخمة ستجعل كل شيء حولنا تقريبًا متصل بالإنترنت لتحسين أداءه و أو حتى لتغيير طريقة تعاملنا معه بالكامل، و لكن إلى أي مدى يمكن لهذا المفهوم أن يحدث تغييرات جذرية في العديد من القطاعات في دولة الإمارات التي تعتبر رائدة في هذا المجال، و إلى أي مدى ستساهم أنت في تطوير هذا المفهوم.

وفيما يلي مجموعة من النصائح والتوصيات التي تساعدك على الاستثمار في إنترنت الأشياء وتحقيق أفضل النتائج والأرباح المرجوة من هذا المجال.

1. يتطلب التخطيط للمشروع حُسن اختيار الفريق المناسب من الخبراء في قسم تقنية المعلومات، و القادرين على إيجاد الحلول الذكية للمشاكل التي تواجه المشروع.

2. عليك تحديد الهدف الأساسي للاستثمار في إنترنت الأشياء، كأن تقدم عبر مشروعك أكبر قدرٍ من المنفعة العامة، من خلال تحسين الكفاءة التشغيلية مثلاً أو تقديم تجربة أفضل لخدمة العملاء وغير ذلك.

3. لا تتعجل في حصد نتائج المشروع،  وحاول تكريس إنجازٍ معين قبل البدء في نشر المفهوم على نحو أوسع.

4. احرص على توفير نظام حماية فعال لمنع سرقة بيانات العملاء وأسرار الشركة وغير ذلك، خاصّةً  في ظل الترابط الوثيق بين الأجهزة والأنظمة المتصلة بالشبكة، مما يفرض تحديًا كبيرًا يتجلى بتحقيق الأمن الإلكتروني للعملاء و الذي يعدّ أولويّة وأساس نجاح أي مشروع.

5. يجب دراسة كيفية عمل المبادرة التقنية في بيئة العمل السحابية، بحيث توفّر السحابة منصة قابلة للتطوير خلال إدارة الأجهزة وتطويرها، كما توفر حلولاً فعالة من حيث التكلفة لحجم البيانات التي تولدها.

6. يجب أن تتوفر آليات صيانة فعالة و فنيون على درجة عالية من التدريب لإدارة تقنيات العمليات داخل المنظومة وإصلاح أي خلل يمكن أن يحدث فيها.

7. الحرص على توفير آلية لتحليل البيانات الواردة من الأجهزة والأنظمة التي تعمل وفق مفهوم إنترنت الأشياء،  بهدف إجراء تقييم دائم لعمل هذه الأجهزة.

ما أود قوله في الأخير هو أنه مهما تحدثت أو تحدث غيري عن إنترنت الأشياء فنحن نتحدث عن عصر لم تكتمل معالمه بعد و لم تتشكل القاعدة الصلبة لإنطلاقته الصاروخية المرتقبه، و لكن بالتأكيد أن هذا ما ستجلبه التكنولوجيا للبشرية، فهل أنت مستعد له؟

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *