علماء يثبتون صحة نظرية موجات الجاذبية لآينشتاين بعد 100 عام من إعلانها

q

رصد العلماء في مؤسسة العلوم الوطنية في واشنطن وجامعة موسكو، للمرة الأولى موجات الجاذبية وهي تموجات في المكان والزمان افترض ألبرت أينشتاين وجودها قبل نحو 100 عام في اكتشاف تاريخي يفتح نافذة جديدة على دراسة الكون.

وأعلِن عن هذا الاكتشاف في مؤتمر صحافي عقد في واشنطن، وقال الباحثون أنهم سمعوا وسجلوا صوت ثقبين أسودين اصطدما على بعد مليار سنة ضوئية، وأنه كان صوتًا متصاعدًا وسريعًا.

 نذكر أن آنشتاين توصل قبل 100 عام، إلى أن جاذبية المادة تؤدي لتشوه في ما سماه “الزمكان”، أي الكون بأبعاده الأربعة، الطول والعرض والعمق والزمان، وشبه التشوه بذلك الذي تسببه قطعة حجرية تلقى في الماء، فتولد تموجات فيها، وأثبت أن وجود الأجرام يؤدي إلى تموجات يمكن التقاطها.

وأشار الباحثون إنهم رصدوا موجات الجاذبية الآتية من ثقبين أسودين بعيدين كانا يدوران حول بعضهما و أخذا يتقاربان في مسار حلزوني حتى ارتطما معًا. وقالوا إن الموجات هي نتاج تصادم هاذين الثقبين اللذين تبلغ كتلتهما نحو 30 مثل كتلة الشمس ويبعدان 1.3 مليار سنة ضوئية عن الأرض.

وتحقق الإنجاز العلمي التاريخي باستخدام مجسي ليزر عملاقين في الولايات المتحدة أحدهما في لويزيانا والثاني في ولاية واشنطن وهو ما توج رحلة بحث استمرت عشرات السنين للعثور على تلك الموجات.

ويقول الفريق الدولي إن استشعار وجود موجات الجاذبية هذه يشير إلى ببدء حقبة جديدة في علم الفلك، و تتويجًا لعقود عديدة من البحث والاستقصاء، وقد توفرت في نهاية المطاف فرصة لمعرفة ما الذي حصل في “الانفجار الكبير” الذي نشأ من خلاله الكون.

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *