شرطة دبي تستخدم البصمة الحركية للتعرف على المجرمين

أدخلت شرطة دبي مجموعة من التدابير والإجراءات الجديدة التي تساعد في القبض على المجرمين ومخالفي القانون عبر استخدام أحدث التقنيات المتوفرة في العالم، و جاءت تقنية “البصمة الحركية”، تماشيًا مع هذه السياسة في دعم الابتكار والاختراع بهدف المساهمة في دعم أهم استراتيجيات شرطة دبي في كشف الجريمة ومرتكبيها.

وقال الدكتور فؤاد علي تربح خبير أول السموم الجنائية و مدير إدارة التدريب والتطوير في الإدارة العامة للأدلة وعلم الجريمة في شرطة دبي إن الشرطة أولت اهتمامًا كبيرًا لتطوير واستحداث اختصاصات جديدة في مختلف علوم الأدلة الجنائية في سبيل مواكبة التطوارات السريعة في عام التكنولوجيا والعلوم الجنائية بمختلف أشكالها. وأشار الى أن “البصمة الحركية” ستساعد في تحديد هوية مرتكب الجريمة عبر حركات جسده، من خلال طريقة سيره ومشيته في حالة عدم توفر الأدلة الجنائية التقليدية، مبينًا أن البصمة الحركية عبارة عن البصمات والقياسات الحيوية للمسات الجسدية للشخص والتي تساعد في التعرف على هويته عن طريق حركته.

ض

وأشار إلى أنه بات بإمكان شرطة دبي عندما تغيب البصمات التقليدية من مسرح الجريمة أن تستعين بالبصمة الحركية حيث أنه من الصعب على الشخص إخفاء أو تغيير شكل مشيته مبينًا، أن شرطة دبي تستطيع تحويل مشية وطريقة سير مرتكب الجريمة عند التقاطها من قبل أي كاميرا إلى ثلاثية الأبعاد وقياسها بدقة ومقارنتها مع طريقة سير الشخص المشتبه به وبالتالي توفير دليل قوي للشرطة والجهات المختصة عن هوية منفذ الجريمة.

 

 

شارك بتعليقك :


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *