تقرير | ميسي الأسطوري ورونالدو المغرور..أبرز ملامح كلاسيكو الأرض بين ريال مدريد وبرشلونة

mes

تغلب برشلونة على مضيفه ريال مدريد بثلاثية لهدفين في المباراة التي أقيمت الأحد على ملعب سانتياجو برنابيو ضمن الأسبوع 33 من دوري الدرجة الأولى الاسباني.

تقدم كاسيميرو لريال مدريد وتعادل ليونيل ميسي لبرشلونة، ثم تقدم ايفان راكيتيتش للبرسا وتعادل خاميس رودريجيز للريال، قبل أن يعود ميسي ويحسم المباراة للفريق الكتالوني بهدف ثالث في الثوان الأخيرة من اللقاء.

وفيما يلي نعرض لكم أبرز الدروس المستففادة من هذا اللقاء :

 

ريال مدريد ورونالدو يدفعون ثمن الغرور

من الواضح أن ريال مدريد قد دفع ثمن غروره واعتقاده أن المواجهة محسومة لصالحه حتى قبل أن تبدأ معتمدا على أن المباراة على أرضه ووسط جماهيره بالاضافة الى حالة الفريق المعنوية الجيدة بعد الاطاحة ببايرن ميونيخ من دوري الابطال، على الجانب الأخر الحالة السيئة لبرشلونة ونتائجه المخيبة في الفترة الاخيرة كان أخرها الخروج من دوري الأبطال أمام يوفنتوس الايطالي، لكن كما عودتنا مباراة الكلاسيكو دائما فأي شيء وارد الحدوث، ليدفع ريال مدريد ثمن الاستهانة بغريمه الكتالوني.

ورغم ان الجميع يعرف مدى موهبته وقدراته الا أن النجم كريستيانو رونالدو هو أيضا تعامل مع برشلونة بشكل استعراضي وأهدر العديد من الفرص التي كانت كفيلة بحسم المباراة لفريقه كان أبرزها عرضية ماركو أسينسيو داخل منطقة الجزاء والتي وضعت رونالدو في مواجهة المرمى الا أنه وبغرابة الشديدة سدد الكرة فوق المرمى.

 
ميسي كالعادة يصنع التاريخ

بتسجيله هدفين أنهى ميسي صيامه التهديفي في شباك ريال مدريد، حيث كانت أخر مرة سجل فيها بمباراة كلاسيكو في عام 2014 عندماسجل هاتريك في الفوز 4-3 على الفريق الملكي،وبهذه الثنائية أيضا وصل ميسي الى الهدف رقم 500 له بقميص برشلونة:343 في الليجا، 94 بدوري الأبطال،43 بكأس ملك اسبانيا،12 في السوبر الاسباني،5 بكأس العالم للأندية،3 بالسوبر الأوروبي.

 

ليلة أسطورية لحراس المرمى

قدم مارك أندريا تيرشتيجن حارس مرمى برشلونة وكيلور نافس حارس ريال مدريد أداء أسطوريا في هذه المباراة وأنقذا فريقيهما من أهداف محققة، ولقد كان الثنائي في حاجة لهذا الأداء بعد الانتقادات التي تعرضا لها هذا الموسم، خاصة نافاس والذي تحدثت تقارير عن أن ادارة ريال مدريد فقدت الثقة به وتفكر في التعاقد في الميركاتو الصيفي المقبل مع ديفيد دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد.

 
الليجا لازالت في الملعب

كان ريال مدريد يأمل في تحقيق الفوز في هذا اللقاء وحصد الثلاث نقاط من أجل الاقتراب أكثر من حسم اللقب لصالحه خاصة انه لديه مباراة مؤجلة، لكن بفوز برشلونة عاد البرسا لصدارة المسابقة برصيد 75 نقطة متساويا مع الريال الثاني،وبالتالي فإن أي شيء قد يحدث في الجولات الخمسة المتبقية،بل أن الأفضلية لتحقيق اللقب قد تكون لبرشلونة والذي لن يلعب أي مباريات أوروبية، بينما ريال مدريد سيخوض مباراتين صعبتين ضد جاره أتليتكو مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بالاضافة الى مواجهات محلية صعبة أبرزها ضد اشبيلية وفالنسيا.

 

شارك بتعليقك :