تقرير – ماذا تعلمنا من فوز ريال مدريد الساحق على لاكرونا ؟

حقق فريق ريال مدريد فوزا كبيرا على ضيفه ديبورتيفو لاكرونا بخماسية نظيفة في أولى مباريات الفرنسي زين الدين زيدان كمدير فني للفريق الملكي.

 
وفيما يلي نعرض لكم أهم الدروس المستفادة من هذه المباراة.

زيدان يصالح ضحايا رافا

قام زيزو باشراك ايسكو كأساسي منذ البداية، بعد أن كان قد تعرض للظلم في عهد المدرب السابق رافا بينيتيز والذي اجلسه على مقاعد البدلاء طوال الـ90 دقيقة في التعادل 2-2 مع فالنسيا وهي المباراة التي اطاحت برافا من تدريب الفريق الملكي.

قام زيدان ايضا باشراك داني كارفخال في مركز الظهير الايمن على حساب دانيلو والذي كان مفضلا لدى رافا.

 
ضعف دفاعي

على الرغم من الفوز الساحق لريال مدريد، الا أن المشكلة التي عانى منها الميرينجي في الهزيمة أمام برشلونة في الكلاسيكو برباعية نظيفة مازالت موجودة.

الريال مازال يعاني في طريقته في الدفاع خاصة في منطقة وسط الملعب،ولحسن حظ زيدان فإن هذا الأمر لم يظهر وهو يواجه فريق متوسط المستوى مثل ديبورتيفو.

لكن بالتأكيد هذه المشكلة ستعود للظهور عندما يتواجه الريال مع فرق القمة في الاسابيع والشهور المقبلة سواء في الليجا او دوري الأبطال.

 
بيل متألق ولكن..

شهدت المباراة تألق النجم الويلزي جاريث بيل وتسجيله الهاتريك الثاني له هذا الموسم، لكن اين سيلعب بيل ف خط الهجوم خلال المباريات المقبلة

في بداية عهد رافا كان يتم استخدام بيل في مركز خلف المهاجم الصريح، لكن زيدان اعاده للجناح الأيمن مرة أخرى،والسؤال هنا هل سيبقى بيل في هذا المركز أم انه سيطلب من زيدان تغييره.

 

 

رونالدو لديه أدوار أخرى

فشل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في التسجيل خلال هذه المباراة، لكن رغم ذلك كان وجود الدون وتحركاته مؤثرة وصنع هدفين سجلهما بيل وبنزيمة، وهو ما يدل على أن صاحب الـ30 عاما لن تكون وظيفته فقط هي تسجيل الأهداف.

 

مصير خيسي لم يتحدد بعد

قام زيدان باشراك خيسي في اخر 16 دقيقة من اللقاء بديلا لجاريث بيل، ويبدو ان عدد الدقائق التي سيشارك بها اللاعب خلال المباريات المقبلة هي التي ستحدد ما اذا كان سيبقى مع ريال مدريد أم انه سيرحل على سبيل الاعارة لنادي أخر يحصل فيه على فرصة أكبر للمشاركة كأساسي.

 

 

الفوز معنوي أكثر منه فني

صحيح ان ريال مدريد فاز وحصد الثلاث نقاط الا أن ذلك لن يفيده كثيرا في السباق مع برشلونة الذي يتفوق بنقطتين وله مباراة مؤجلة اذا فاز بها سيصبح الفارق خمس نقاط.

لكن من ناحية اخرى فإن الفوز كان مهما جدا من الناحية النفسية والمعنوية لزيدان ، حيث ان الخسارة او التعادل كانت ستكون صدمه له ولجماهير الفريق في بداية عهده كمدرب لفريق العاصمة الاسبانية.

ايضا الفوز كان مهما للاعبي الريال من أجل الاستفاقة مرة أخرى ونسيان الانتكاسات التي حدثت في عهد بينيتيز.

شارك بتعليقك :


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *