المدرب الوطني منقذ الأندية المتعثرة هذا الموسم

فشل العديد من المدربين الأجانب في قيادة فرقهم لتحقيق نتائج إيجابية هذا الموسم، حيث تعرضت عدة فرق لنزيف مستمر من النقاط، لعل أبرزهم فرق الشعب والجزيرة والشارقة.

وتلجأ الاندية لإقالة المدربين الأجانب بعد فشلهم، ومن ثم التوجه للمدربين المواطنين لقيادة المرحلة المؤقتة، لحين التعاقد مع مدرب أجنبي أخر.

وأعلنت إدارة الجزيرة تعيين المدرب الإماراتي علي خميس الجنيبي، بشكل مؤقت لقيادة الفريق، وذلك بعد إقالة المدرب البرازيلي ابل براجا من تدريب الفريق بالتراضي، بعد أن تم التعاقد معه بأقل من 6 أشهر.

والجنيبي هو المدير الفني لفريق 21 سنة بنادي الجزيرة، وعينت الجزيرة طاقم تدريب أجنبي لمعاونته، وذلك لحين التعاقد مع مدرب جديد، وقالت إدارة النادي أن ذلك سيتم خلال أيام.

وأستمر فريق الجزيرة في مرحلة طويلة من نزيف النقاط، وبدأ الجنيبي مهمته سريعا في قيادة تدريبات الفريق، وخسر الفريق مباراته الأخيرة في الجولة السابعة من كأس الخليج العربي الإماراتي، أمام الفجيرة بثنائية دون رد.

وأقال من قبل نادي الشعب مدربه المصري طارق العشري، وأوكل مهمة تدريب الفريق للمدرب التركي جمشير الذي يعمل في فرق المراحل السنية بالنادي، ومن ثم تم التعاقد مع المدرب الإيطالي والتر زينجا، ونجح الشعب في تحقيق أول فوز له هذا الموسم أمام بني ياس في الكأس بهدفين دون رد، وكان من قبله قد خسر الشعب مباراتين بقيادة زينجا.

وفضل كذلك نادي الشارقة الإستعانة بمدرب مواطن، وهو عبد العزيز العنبري، بعد إقالة البرازيلي بوناميجو، ونجح العنبري في إقناع إدارة النادي بعد أن حقق العديد من النتائج الإيجابية، لتتخلي الإدارة عن فكرة التعاقد مع مدرب أجنبي، وتعلن إكمال الطريق مع العنبري.

وتحت قيادة العنبري فاز الشارقة في مباراتين وتعادل في مباراة، بينما خسر مباراة في الجولة السابعة من الكأس مؤخرا أمام الوحدة بهدفين دون رد.

وخاض فريق الظفرة هو الأخر نفس التجربة، وأقال مدربه الفرنسي لوران بانيد، وتعاقد مع المدرب السوري محمد قويض، ولكن مازال الفريق في مرحلة التخبط، حيث خسر مباراة أمام دبا الفجيرة بخماسية لثلاثة أهداف، وتعادل مع الأهلي بهدف لكل فريق في الكأس.

شارك بتعليقك :



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *