5 أسباب لارتفاع حالات الطلاق في الإمارات

ض

يقول المكتب الوطني للاحصاء، أن حالات الطلاق في الإمارات ارتفعت بنسبة 38% بين عامي 2013 و 2014، لتصل بذلك إلى واحدة من الأعلى النسب في العالم، و اودع الخبراء تفاقم هذه المسألة الى العديد من الأسباب، و في ما يلي سنذكر أبرزها:
1. تنظر أغلبية الفتيات الصغيرات إلى الزواج على أنه فرصة للهروب من سلطة الوالدين، لكنهن يكتشفن فيما بعد، ويكتشفن الفرق الكبير بين ما كن يتصورنه  والواقع الذي أصبحن يعايشنه، و كيف أن الزواج لا يعني بالضرور الحرية المطلقة كما كن يعتقدن، بل أنه يحمل في طياته مسؤوليات والتزامات كبيرة.

q

2. نجحت المرأة اليوم في مواكبة التطور الاجتماعي والمهني، و وضعت بصمتها في العديد من المجالات، الأمر الذي أزعج الرجل، حيث يشعر هذا الأخير في عديد المناسبات بأن نجاح زوجته على صعيد العمل، يقلل من احترامه لنفسه، خاصة في بعض المجتمعات التي يتحدى فيها نجاح المرأة الصورة النمطية التي ترى أن الرجل يجب أن يكون أكثر كفاءة وقوة وذكاء من المرأة.

Q

3. يتوقع  الرجل في المجتمات الشرقية بصفة عامة وفي الإمارات بصفة خاصة أن اهتمام الزوجة بشؤون الأسرة يعد أولويةً، و مع دخول المرأة سوق العمل بشكل كبير، بات الكثير من الرجال يشعرون بإهمال زوجاتهم اللاتي لا يرغبن أن يقتصر دورهن على الواجبات المنزلية والاعتناء بالأطفال فقط.

ض

4. تمثل المرأة اليوم في الإمارات نسبة كبيرة من القوى العاملة الوطنية في مجالات متنوعة، مثل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرعاية الصحية ووسائل الإعلام والقانون والسياسة والتجارة والطيران والتعليم وغير ذلك، و قد استطاعت من خلال استقلالها المادي أن تتخلص من تبعية الرجل، وأصبح الطلاق الحل الأمثل لها في غياب التفاهم والتكافؤ في الأسرة.

q

5. وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها البعض بصورة سلبية، تلعب دورًا كبيرًا في تدمير عدد لا بأس به من العلاقات الزوجية، حيث ساهمت هذه المواقع بتوفير منصات للتواصل بين الجنسين، مما جعل الحياة الأسرية مهددة بشكل دائم.

ض

و  لا يمكن إلقاء اللوم فقط على الاستقلال الذي حصلت عليه المرأة، في ما يخص ارتفاع حالات الطلاق، فعلى الرغم من أن ذلك عزز قدرتها اليوم على التحرر من العلاقات الزوجية الفاشلة، إلا أننا لا ننكر ان حصولها على فرصة التعلم منحها القدرة على حل الخلافات الزوجية بشكل أفضل.

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *