مركز جمعة الماجد ينظم ورشة عمل عن التواصل الاجتماعي

تكريم احد المشاركين_tcm4-117677_w735_h413

نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث أمس السبت ورشة عمل بعنوان “وسائل التواصل الاجتماعي والتنمية المعرفية”، قدمها خبير أمن المعلومات المدير التقني بشركة مركاض للنشر والإعلان والإعلام الأستاذ عبد النور سامي، وحضرها 41 متدرباً ومتدربة، بينهم عدد من رؤساء الأقسام العاملين في مجال التواصل الاجتماعي بمؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص والمهتمين بشؤون تنمية معرفة التواصل الاجتماعي وتطوير وسائله وحماية تطبيقاته.

بدأ المدرب بتوضيح أهم المفاهيم والمصطلحات المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي مثل تصوير الشاشة، وصيغة الملف المناسبة التي يتعرف عليها الحاسوب، والإصدار، والنشر العام والخاص، وتقنيات التعلم عن بعد، وبرمجية “Q&A” للأسئلة والأجوبة.

ثم انتقل للحديث عن الأدوات المستخدمة في النشر، مثل أداة النشر في تويتر، وأداة الإنفوجرافيك، وأداة الرسوم البيانية.

وتناول الخبير عبد النور سامي أوجه المقارنة بين وسائل التواصل الاجتماعي لاختيار المنصة الأمثل لتلبية المتطلبات التي تؤدي إلى التنمية المعرفية، واستعرض التقنيات الخاصة لإعداد المحتوى المرتبط بوسائل التواصل الاجتماعي، والنظريات الأكاديمية البحتة في إعداد خطة لإطلاق وسائل التواصل الاجتماعي وإدارتها وتدعيمها والتنبيه إلى الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثير من المستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي.

وكان لمجال تأمين المعلومات نصيب في الورشة، حيث أوضح عبد النور أن البنيان المعرفي لابد من حمايته وصيانته من خلال التعريف بتقنيات أمن المعلومات لحماية الحسابات والأجهزة المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي.

واختتمت الورشة بتطبيق عملي، حيث طالب المدرب الحضور بإعداد محتوى بسيط يبين كيفية استخدام الضمائر “أنا، أنتم، نحن”، وطرح الأسئلة وعمل تصويت، وكتابة الوسم “الهاشتاج”، وإضافة روابط لمصادر المعلومات، وغير ذلك.

وتعليقاً على هذه الفعالية الثقافية التي احتضنها مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، قال عبد النور سامي: “إن لوسائل التواصل الاجتماعي دور بارز في تحقيق التنمية المعرفية وهي وسيلة لا غاية، خلافاً للاستخدام الخاطئ الحالي لها، حيث نعاني من قصور في تهيئتها واستخدامها بالشكل الصحيح، وتأتي هذه الورشة لتكون إحدى الدعائم الأساسية في تحقيق التنمية المنشودة في مجتمعنا في ظل المبادرات الثقافية التي تجري حاليا في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي مقدمتها مبادرة “عام القراءة” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”.

وفي نهاية الورشة قام د. محمد كامل المدير العام للمركز بتكريم المدرب على أدائه الفاعل ثم جرى توزيع الشهادات على الحضور الذين جاؤوا من العديد من الجهات الحكومية والخاصة، مثل شرطة دبي، ووزارة التربية والتعليم، ودار البر، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، ومركز جمعة الماجد، وغيرها من المؤسسات.

تكريم احد المشاركين_tcm4-117677_w735_h413

المدرب عبدالنور سامي_tcm4-117676_w735_h413

الصورة الجماعية للمشاركين_tcm4-117675_w735_h413

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك