الإمارات تطفئ أضواءها احتفالًا بـ “ساعة الأرض”

q

“ساعة الأرض” هي أكبرحركة بيئية شعبية تستهدف توحيد الجهود بشأن التغيّر المناخي، بدأتها منظمة الصندوق العالمي لصون الطبيعة عام 2007 انطلاقًا من مدينة واحدة، لكنها سرعان ما تحوّلت إلى ظاهرة عالمية تجّسد أكبر حدث بيئي عالمي يقوم فيه ما يقارب عن 1,8 بليون نسمة  من مختلف أرجاء الكرة الأرضية بإطفاء الأضواء الكهربائية لمدة ساعة واحد، و ذلك تضامنًا مع بعضهم البعض في مواجهة عوامل تغيّر المناخ.

في هذا الإطار أعلنت العديد من الشركات والمؤسسات العامة والخاصة و الفنادق بدولة الإمارات، أنها ستطفئ أنوار مبانيها وملحقاتها ومجمعاتها السكنية خلال الفترة الفاصل بين الساعة الثامنة والنصف مساءً، إلى التاسعة والنصف مساء يوم أمس 19 مارس الجاري، بهدف خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتخفيف مخاطر التغيرات المناخية، و تقليل استخدام الموارد الطبيعية، حفاظًا على الطاقة.

كما تم إطفاء أضواء الإنارة في أغلب المعالم الرئيسيّة مثل برج العرب،  وفندق رافلز، وجامع الشيخ زايد الكبير، وأبراج الاتحاد، والقصبة (عين الإمارات) وغيرها العديد، وشاركت في الحدث البلدية الرئيسية في شارع الشيخ زايد والمراكز الخارجية وبعض المرافق والأصول التابعة، تأكيداً على التزام النظام البلدي بمعايير الاستدامة والحفاظ على الطاقة وترشيد استهلاكها، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية صون كنوز الطبيعة، والتقليل من التلوث من أجل إيجاد بيئة آمنة ومستقرة وصحية.

تعتبر “ساعة الأرض” فرصة لكل منا لنجتمع ونوحّد صوتنا في التعبير عن دعمنا للكوكب الذي نعيش فيه و نؤكًد إصرارنا على إتّخاذ الإجراءات اللازمة للحد من التغيرات المناخية.

ض

ض

ف

ض

ص

غ

ث

 

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *