الإمارات تحتل المرتبة الثالثة عالميًا في تدفقات السياحة الحلال

679119016

وفق ما أفادت به هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة والمنظمة العربية للسياحة فإن الإمارات تحتل المرتبة الثالثة عالميًا على مستوى العالم في تدفقات السياحة الحلال بعد ماليزيا وتركيا.

وعلى إثر افتتاح الدورة الأولى من «القمة العالمية للسياحة الحلال 2015»، والمعرض المصاحب لها أوضحت الهيئة أن حوالي  50% من فنادق إمارة أبوظبي هي فنادق حلال، مشيرةً إلى أنها تستقطب  دول مجلس التعاون الخليجي والجاليات المسلمة في عدة دول، خصوصًا أوروبا، بجانب دول إسلامية مثل تركيا وماليزيا.

وتسجل هذه الفنادق نموًا مستمرًا في الإمارات بشكل عام حيث أن الهيئة تعمل على رفع الوعي بالنسبة للمستثمرين والشركات السياحية والمستهلكين في أهمية السياحة الحلال وضرورة وضع عروض ترويجية لزيادة جذب هذه السياحة الناشئة بقوة وتفهم السوق واحتياجاته.

و قال مدير الترويج والمكاتب الخارجية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، مبارك راشد النعيمي أن هناك فنادق كثيرة في أبوظبي اتجهت أخيرًا لتخصيص مساحات من الفنادق لتلبية متطلبات السياحة الحلال والسياحة المناسبة للعائلات، خصوصًا في ما يتعلق بأن تكون خالية من الكحول، وتخصيص مسابح منفصلة للرجال والسيدات، ووجود أماكن للصلاة، وأشار إلى أن سوق هذه السياحة واعدة، وحققت العديد من النجاحات حاليًا، مشيرًا إلى أن المعرض المقام في الوقت الحالي يعد بداية مشجعة للغاية بالنسبة لأبوظبي، باعتباره المعرض الأول الذي تنظمه في هذا المجال.

و قال مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بالإنابة، جاسم الدرمكي، خلال كلمته في القمة، إن «قطاع السياحة الحلال يعد واحدًا من أسرع قطاعات السياحة العالمية نموًا، حيث تبلغ قيمته الحالية 513 مليار درهم (135 مليار دولار) مع توقعات بتضاعف هذا الرقم خلال الأعوام الخمسة المقبلة». و أن «أبوظبي نجحت في حجز مكانة مرموقة لنفسها في قلب هذه السوق، وهي مؤهلة لتلبية التطلعات الخاصة بالسياح المسلمين على عدد من الجوانب مثل الأطعمة والمشروبات الحلال والمنتجات العائلية، إضافةً إلى الجلسات التي تقام حصريًا للسيدات في أبرز الوجهات السياحية، وضمن عدد من الفنادق ذات الجودة العالية أو المتوسطة التي لا تقدم المشروبات الكحولية».

من جهته قال الأمين العام للمنظمة العربية للسياحة، المختار الحضرمي أن السوق الإماراتية تنوي تطوير هذا المنتج السياحي الآخذ في النمو بسرعة على النطاق المحلي والإقليمي والعالمي.

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *