في سابقة متميزة جهات حكومية تلغي بصمة الحضور وتستبدلها بضمير الموظف

في سابقة هامة، قامت هيئة تنمية المجتمع في دبي، وجهات حكومية أخرى بتحرير الموظفين من بصمة الحضور لمراقبة وصول الموظفين في الوقت المحدد، لتترك مسؤولية مراقبة وصولهم إلى عملهم منوطة على عاتق الموظف نفسه، فضميره المهني وشعوره بالمسؤولية كفيلان بجعله يصل في الوقت المحدد، كما يمكنه من تجاوز الشعور بضغط الوقو وإلزامية الوصل في الوقت المحدد.

هذا وقد أعرب عديد الموظفين والإداريين عن شعورهم الراحة النفسية إزاء القرار الجديد والمبتكر، مؤكدين أن الموظف لا يريد ان يكون سببا لتأخير مصالح المواطنين كما لا يبحثون عن التأخير، وأن التاخير لبضعة دقائق لأسباب قاهرة لا يمكن أن يميز بين الموظف المجتهد ونظيره غير المجتهد. الطريف في الامر ان آداء الإدارات والدوائر الحكومية التي عرفت هذا التطبيق أصبحت أكثر كفائة وسرعة في إنجاز المتطلبات التي تتكفل بها، مما يطرح فكرة تعميم الفكرة الرائدة التي يُسجل التاريخ أن دبي أول من طبقتها على أرض الواقع وقطفت من ثمار نجاحها.

هذا وقال السيد خالد الكمدة، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع في دبي، في هذا الصدد : “هناك عدد من الموظفين المختصين، يمكن أن يتطلب عملهم البحث والدراسات وقراءة معلومات علمية وتقنية صعبة ودقيقة، تتطلب هدوءاً وتركيزاً، شعروا بارتياح شديد حينما أعطتهم الهيئة الحرية في تنظيم أوقات عملهم، دون القلق من وجود جهاز يحسب إنتاجهم بالساعات والدقائق، وكثير منهم أكدوا أنهم باتوا قادرين على الإنتاج بطريقة أفضل، وأنهم يقضون ساعات تتجاوز السبع ساعات في بعض الأيام، رغم عدم وجود نظام آلي يحسب فترة دوامهم”.

شارك بتعليقك :