7 نصائح للتعامل مع نوبات الغضب عند الأطفال

q

نوبات الغضب هو سلوك شائع جدًا بين الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 1-3 سنوات. فعندما يصاب الطفل بنوبة الغضب، يكون ببساطة غير قادر على التعبير عن احتياجاته ومتطلباته الحالية بالكلمات، لا سيما بسبب المفردات المحدودة وعدم الطلاقة في تلك السن.

ومع استخدام طفلك لمفردات اللغة بفاعلية أكبر، يتخلى عن نوبات الغضب – وخاصةً في الأماكن العامة – ويستخدم الكلمات عوضًا عن ذلك في التعبير عن احتياجاته. إذًا فكيف يمكنك التعامل مع نوبات الغضب إلى أن يتخلى عنها طفلك؟

التحدث مع الطفل:

كخطوة أولى لمحاولة السيطرة على غضب إبنك ننصحك بمحاولة التكلم معه، لكن احذري ربما لن يكون الأمر بالسهولة  التي تعتقدينها.

العقلانية:

من المهم المحافظة على هدوئك إذا ما أصيب طفلك بنوبة غضب. لا تلجئي إلى الضرب التأديبي، إذ أن العنف لا يجدي أبدًا مع الأطفال، لأنقشرة المخ لديهم والمناطق المسؤولة في الدماغ عن الحالة لن تسمح بتأثير العقاب أيًا كان نوعه.

الحزم:

لا ينبغي أبدًا أن تنصاعي إلى طلباته مهما زادت ركلاته أو صياحه لأنه يعلم ذلك و مع الوقت فإن الطريقة الوحيدة للحصول على شيء يريده ستصبح طلبه بهدوء.

الإلهاء:

يكون الإلهاء ناجعًا خاصةً في السن الأكثر صغرًا، ويعتمد على تشتيت انتباه الطفل إلى أشياء أخرى.

تجنب أسباب نوبة الغضب:

من خلال خبرتك تجنبي المواقف التي تثير نوبات الغضب لدي طفلك، مثل الجوع، وكثرة النشاط البدني والتعب … فمثلًا إذا كان طفلك يُصاب بنوبات الغضب مع شعوره بالنعاس، فاحرصي على العودة إلى المنزل قبل موعد النوم.

إعطاء مساحة للطفل:

يجب أن تخصصي لكل طفل مساحته الخاصه للتعبير عن نفسه واللعب كما يحلو له، فاحرصي على ذلك.

التحدث بعد نوبة الغضب:

متى توقف طفلك عن الصراخ والركل، أقري بشعوره بالغضب واشرحي له بصوت هادئ وحازم أنك تتفهمين شعوره ولكن ذلك لا يعطه الحق في الصياح.

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *