من أجل حياة مهنية ناجحة تجنب 5 عادات

q

على من أراد النجاح في وظيفته و حياته المهنية أن يأخذ وقته في تحليل نظرته للنجاح ووضع خطة لتحقيقه. لا يمكن لأي شخص  أيضًا الإدعاء أن النجاح ليس إلا مسألة حظ، و ذلك لأن الأشخاص الناجحون في حياتهم قد وصلوا إليه عن طريق وضع إستراتيجات و رؤى و خطط باستمرار وعملوا وفقها حتى وصلو إلى ما هم عليه الآن.

في هذا المقال سنسلط الضوء على بعض العادات الهادمة أمام تحقيق أهدافك المهنية، و تذكر دائمًا أن تغيير عاداتك يغير عملك وحياتك.

قلة النوم:

إذا تمكنت من توفير مايلزم جسمك من ساعات نوم كافية سيؤثر ذلك دون شك إيجابيًا على مردودك المهني، وفي مقابل فإن عدم الحصول على  قسط جيد من الراحة  يوميًا، سيكلفك  ضعف الوقت لتنجز المشاريع مقارنةً بالوقت الذي تحتاجه بعد الحصول على نومٍ كاف، لذلك لا تترد واحصل على الراحة والاستجمام اللذين تحتاجهما كي تصبح أكثر إنجازًا وإبداعًا.

عدم التحكم في الموارد المالية:

عليك السيطرة على نفقاتك وأموالك الشخصية إذا أردت لعملك أن ينمو ويزدهر، لأن ضعف الموارد المالية سيجعل عقلك طول الوقت منشغل بالمال، فلا تستطيع بذلك التركيز على الإبداع في عملك.

المشاكل في العلاقات الشخصية:

إصلاح العمل يبدأ باصلاح علاقاتك الشخصية و التخلص من كل ما هو سلبي بشأن العلاقات، لأن أي مشاكل بخصوص هذا الشأن سوف يهدر طاقتك المخصصة للنمو المهني،خاصةً إذا كانت العلاقة أكثر حميمية فمن المؤكد أن المشاكل سوف يكون لها تأثير مباشر  عليك عاطفيًا، وعقليًا، وجسديًا.

عدم ممارسة الرياضة:

إن تجاهل ممارسة الأنشطة الرياضية و انعدام النشاط الجسدي يؤثر سلبا على العقل و الجسم معًا فاحرص على تخصيص الوقت الكافي للقيام بنشاط بدني لأن ذلك سيساعدك في  عملك على كسر الحواجز والاستمرار بالنمو مع الوقت.

مكافحة الحدود الفاصلة:

إن عدم القدرة على فصل القلق عن المسؤولية في العمل  يسبب الإحباط والإنهاك لدى اغلب رواد الأعمال، لذا ننصحك بترك القلق لأصحابه، و إزالة كل الحواجز النفسية، والتركيز  بدلًا عن ذلك على  تحديد مسؤولياتك، وتحرير عقلك وعملك عبر إيجاد حدود ثابتة في مكانها.

مازال الوقت مبكرا لاكتساب معدلات جديدة من النجاح المهني. حظ موفق!

 

 

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *