كيف تتعامل مع ثلاث مواقف صعبة في العمل

c2f465d84d915ffb57a2_675144_large

يشعر  العديد منا، بالإحراج في العمل إزاء  قول أمر غير سار أو قاسي نوعًا ما، ولأننا لا نرغب في إيذاء سمعتنا أو علاقتنا المهنية، ننقل لكم ما جاء في موقع “Business Insider”، في ما يخص التصرف في أصعب ثلاثة محادثات قد تواجهك في العمل.

1. طلب الاستقالة

يصعب على الكثيرين طلب الإستقالة و إبلاغ مدرائهم برحيلهم، حتى ولو لم يكونوا سعداء بهذا العمل، وفي المقابل يزداد الأمر صعوبةً إذا كنت مرتاح في هذا العمل وتحب مديرك، ولك أسباب غير متعلقة بهما للمغادرة.

الطريقة المثلى :

عليك أن تقول الخبر مباشرةً وباختصار، ولا تلم نفسك إن شعرت ببعض الأسف لأن ذلك الأمر طبيعي وكل ما عليك قوله هو ” أنا أقدر كل الوقت الذي امضيته هنا وكان قرار رحيلي صعب، لكن علي مغادرة العمل”

2. الطرد من العمل

تعتبر من المهام التي تكون صعبة جدًا على أغلب المدراء رغم أنها تعتبر من أهم المسؤوليات الأساسية والحاسمة لهم، وهي هي طرد أحدهم من العمل وسلبه وظيفته، حتى ولو استنفذوا كل الفرص الممكنة للحيلولة دون ذلك، ولا يزال لحد اليوم العديد من المدراء غير قادرين على طرد موظفيهم رغم ضرورة ذلك.

الطريقة المثلى:

إذا ما ناقشت الموظف بصفة جدية مرارًا حول ما يمكن أن يلحق به جراء المشاكل التي يتسبب بها، وأن وظيفته سوف تكون في خطر إذا ما إستمر في تكرار الأخطاء، بهذه الطريقة سوف يكون إخباره بمغادرة العمل أمر ليس صعبًا لأنه متوقع ولن يشكل صدمة بالنسبة له، ورغم أن المهمة لن تكون سهلة، إلا أنها أفضل بكثير من الطرد المفاجئ.

3.ارتكاب خطأ

من منا لا يرتكب الأخطاء في العمل، ولكن البعض منها قد يهدد وظيفتنا أو سمعتنا المهنية، و ربما نقع في مأزق لو اعترفنا بخطئنا، ولو سكتنا على الأمر ربما تكون المشكلة أكبر.

الطريقة المثلى:

أفضل ما ننصحك بفعله هو أن أن تكون صريحا بخصوص هذا الأمر، وتوضح تقديرك لخطورة خطئك، وبدلًا من محاولة الدفاع عن نفسك إشرح موضع الخطأ وتأكدك من اتباع كل الخطوات لتجنب ذلك في المستقبل، و من الطبيعي أن يكون مطلوب منك مضاعفة عملك كي تستعيد ثقة مديرك بك.

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *