تأثير العوامل النفسية على القدرات اللغوية لدى الطفل

RESIZED 420A9246-9

تختلف المهارات اللغوية لدى الأطفال حتى ولو كانو في نفس العمر، فيمكن لطفل أن يتعلم النطق والفهم أسرع من غيره، ويعود ذلك للمحيط الذي يعيش فيه، بالإضافة للأساليب والجوانب الإجتماعية، الإقتصادية والنفسية.
ومن أبرز الجوانب التي تؤثر على تطور لغة الطفل نذكر:
1- الرعاية:
أكدت تقارير صادرة عن وزارة الصحة الأمريكية أن الأطفال الذين يتعرضون للإهمال في المنزل أو في دور الحضانة يتحصلون على أقل معدلات في اختبارات اللغة في مرحلة مقبلة من حياتهم، حيث أن تجاهل الطفل وعدم فسح المجال له للتعبير عن رأيه والكلام يمكن أن يسبب له مشاكل اجتماعية في المستقبل.
2- الدعم الإقتصادي:
نشرت مجلة “طب الأعصاب الإدراكي” بالإستناد لدراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا، أن الأطفال الذين يعانون من سوء الوضع الأقتصادي والإجتماعي هم الأكثر انخفاضًا من حيث الأداء وفرص التطور في المجال التعليمي وذلك نتيجة تعرضهم لإجهاد في المنزل وخارجه.
3- الإضطرابات النفسية:
تؤثر المشاكل التي يتعرض لها الطفل على تطور لغته مما يمكن أن يتسبب في طفل مصاب بالتوحد، وننصح بالتوجه لطبيب نفسي مختص عند ملاحظة أي علامات تشير إلى اضطراب سلوكي أو نفسي لدى الطفل.
4- الخوف الإجتماعي:
يمكن للطفل الذي يعاني من اضطرابات نفسية وقلق أن يواجه صعوبة في الإندماج مع الأخرين ومع المجتمع.

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *