أفضل كلام قيل عن الأخلاق

الأخلاق

“إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”، هكذا تحدث حبيبنا عليه أفضل صلوات الله ورضوانه عن قيمة الأخلاق كجوهر للرسالات السماوية على الإطلاق، فهي ذلك المبدأ الثابت الذي لا يقوم على نظريات مذهبية، ولا مصالح فردية، ولا عوامل بيئية تتبدل وتتلون تبعًا لها، وإنما هي فيض من ينبوع الإيمان يشع نورها داخل النفس وخارجها، فليست الأخلاق فضائل منفصلة، وإنما هي حلقات متصلة في سلسلة واحدة، فالعقيدة أخلاق ، والشريعة أخلاق، والفطرة أخلاق، والحياة كلها أخلاق، فإذا خرق المسلم إحداها، أحدث ضرورةً خرقًا في إيمانه. ولأنها ثوابت شأنها شأن الأفلاك والمدارات التي تتحرك فيها الكواكب، لا تتغير بتغير الزمان، فقد اخترنا لكم في هذا المقال أفضل ماقيل عن هذا المفهوم الرائع للأخلاق.

 إنّ الله جعل مكارم الأخلاق ومحاسنها وصلاً بيننا وبينه.

 

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ♦♦♦ فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

 

 إن كان لا بدّ من العصبية، فليكن تعصبكم لمكارم الأخلاق ومحامد الأفعال.

 

صلاح أمرك للأخلاق مرجعه، فقوم النفس بالأخلاق تستقم.

 

من علامة حسن الخلق أن تكون في بيتك أحسن الناس أخلاقاً.

 

إنّ الفعل الأخلاقي هو الذي تحسّ بعده بالراحة وغيرالأخلاقيّ هو ما تحس بعده بعدم الراحة.

 

كُن حكيماً له مبدأ فيحترمك الناس من أجله، ولا تكن سفيهاً خالياً من أيّ منطق، فلا يُقيم الخَلق حديثك.

 

حسن الخلق يستر كثيراً من السيّئات، كما أنّ سوء الخلق يغطّي كثيراً من الحسنات.

 

المرء بالأخلاق يسمو ذكره، وبها يفضّل في الورى ويوقر.

 

ليس الكمال الأخلاقي الذي يبلغه المرء هوالذي يهمّنا، بل الطريقة التي يبلغه بها.

 

المروءات أربع: العفاف، وإصلاح الحال، وحفظ الإخوان، وإعانة الجيران.

 

أخلاقياتك هي رصيدك عند الناس، فأحسن عملك وخلقك تكن أغنى الأغنياء، وإن أردت الإشهار بإفلاسك فسوء خلقك يدعمك لذلك.

 

نحن لا نرضى إلّا حياة الأحرار، ولا نرضى إلّا أخلاق الأحرار.

 

يمكن للإنسان أن يدخل قلوب الآخرين دون أن ينطق بكلمة واحدة، إذ يكفيه سلوكه الناطق بالصفات الكريمة والأخلاق الحميدة.

 

لا تقلّل من شأن أحد فالكمال لله وحده، ولا تجاهر بعيوب الخلق وعيبك مدسوس.

 

ليست الأخلاق أن تكون صالحاً فحسب، بل أن تكون صالحاً لشيء ما.

 

لا تنهى عن خلق وتأتي مثله، عار عليك إذا فعلت عظيم.

 

لا مروءة لكذوب، ولا ورع لسيّئ الخلق.

 

الأخلاق شجرة تنمو وتترعرع كلّما سقيت بماء المحبة والوفاء، وهي نجمة تزهو وتتالق في سماء الأُخوة والصفاء، وهي جسر ترسو عليه سفن المحبة والوفاء.

 

اصحب الناس بمكارم الأخلاق، فإنّ الثواء بينهم قليل.

 

تفسد المؤسسات حين لا تكون قاعدتها الأخلاق.

 

التربية الخُلقية أهم للإنسان من خُبزه وثوبه.

 

شارك بتعليقك :