شرطة دبي تحذر من الإحتفاظ بالمستندات والمبالغ المالية داخل السيارات

130291_0

حذر الخبير أول أحمد محمد أحمد رئيس قسم الهندسة الجنائية والميكانيكية بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، من خطورة الإحتفاظ بالمستندات الهامة والمبالغ المالية داخل السيارة، حيث أن معظم شركات التأمين لا تعوض تلك المقتنيات للمتضررين وهو ما سيجعل صاحب السيارة في أكثر من مشكل عند احتراقها أو تعرضها للسرقة.
وأكد أن السيارة ليست المكان المناسب للإحتفاظ بالأشياء الثمينة والهامة، فهي ستتلف بالكامل عند احتراقها خاصةً أن المواد المصنعة منها قابلة للإشتعال.
وتم تسجيل 328 حريقًا في السيارات سنة 2015 منها 29 متعمد، كما وقع 39 حريق سيارة منذ بداية العام وحتى منتصف الشهر الجاري في دبي، مؤكدًا أن الحرائق في المركبات من القضايا التي يسهل على الخبراء الكشف عن سببها.
وفي حال عدم احتراق السيارة بشكل كلي يمكن التمييز بين المبالغ المالية والمستندات العادية والتعرف على ماهيتها. و أفاد الخبير احمد محمد احمد لصحيفة “البيان” أن حرق المركبات عمدًا يكون عادةً بسبب خلافات شخصية أو بهدف الحصول على التأمين، مؤكدًا سهولة الكشف عن سبب اشتعال السيارة، وأن إقدام الشخص على مثل هذه الأفعال بسبب خلافات شخصية مع صاحب المركبة ينجم عنه سلسلة من الحرائق المتعمدة بالمركبات كنوع من الانتقام، وغالبًا ما تنتشر هذه التصرفات بين فئة الشباب غير الواعين للعقوبات الكبيرة المترتبة على مثل هذه التصرفات، ويحمّل فيها القضاء ضرورة دفع ثمن المركبة واعتبارها قضية جنائية. وفي حال قام شخص بحرق سيارته متعمدًا بهدف الحصول على مبلغ التأمين، فسيتم من خلال المختبر الكشف عن حقيقة افتعال الحريق وسيفقد الفاعل سيارته ولن تدفع له شركة التأمين أي تعويض مالي.
وتعتبر السرعة الفائقة و وتزويد السيارة بأجهزة لإصدار أصوات مرتفعة السبب الرئيسي لاحتراقها وانفجارها، و يمكن لبعض الإضافات الداخلية التي قد يعتبرها البعض بسيطة مثل تركيب الإنارة المضيئة أسفل المركبة التسبب بذلك.

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *