خلاف عائلي بسبب الواتس آب يصل إلى محاكم دبي

4-Copy8

تتعدد وتتنوع الخلافات الأسرية باختلاف الأسباب، فمنها الناتج عن العنف، الإساءة أو عدم تحمل أحد الطرفين للمسؤولية، إلا أن هذا الخلاف الغريب طريف إلى أبعد مدى، حيث قامت إمرأة باللجوء للشرطة وتقدمت بشكوى ضد شقيقات زوجها بسبب طردها من مجموعة العائلة في موقع واتس أب.
وقد قامت المرأة بتعريض حياتها الزوجية للخطر والإنهيار بسبب خلافٍ تافه لا يستحق العناء، وطلبت من زوجها ردع شقيقاته إلا أنه رفض التدخل لتجنب المشاكل مع عائلته، وهو مادفع بها إلى اللجوء للشرطة لتقديم شكوى ضده وضد شقيقاته وتركها منزل الزوجية.
وكانت الزوجة موجودة في مجموعة العائلة في تطبيق التواصل الإجتماعي واتس أب لتبادل الوصفات والأخبار والأحاديث العائلية، إلا أن الزوجة خرجت عن المألوف في بعض الأمور والتفاصيل وهو ما دفعهن لطرها من المجموعة.
وأفاد الرائد شاهين المازمي مدير إدارة حماية المرأة والطفل، في الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، أن الخلافات الزوجية تتصدر الحالات الواردة للإدارة، وتصل نسبتها إلى أكثر من 70%، مؤكداً أن نسبة من تلك الخلافات كان يمكن للزوجين حلها فيما بينمها، حفاظاً على ترابط الأسرة وخصوصيتها. وقد تم عقد جلسة صلح بين أفراد العائلة واعتذرت الزوجة عما صدر منها وعن خطئها في التسرع وترك بيتها.
وأضاف الرائد المازمي أن معظم الخلافات الأسرية التي ترد للإدارة تكون بسبب إهمال الزوج لزوجته وأبنائه، أو سوء المعاملة، أو العنف الجسدي، أو الخلافات على حضانة الأطفال أو النفقة. وتمثل الخلافات البسيطة نسبة قليلة، إلا أن أسبابها في الأغلب تدل على عدم تحمّل مسؤولية أحد طرفي العلاقة الزوجية، وقال أن الإدارة تلقت خلال العام الماضي 152 حالة، منها 75 حالة دعم اجتماعي، و35 حالة عنف مع النساء و45 خاصة بالأطفال.

شارك بتعليقك :



مواضيع قد تعجبك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *